مرعي الكثيري

Mari Alkatiri_2001مرعي بن عوض بن سالمين بن عبد العزيز الكثيري ( Mari Alkatiri‏) هو أول رئيس وزراء لجمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية بعد نيلها الاستقلال النهائي عن اندونيسيا، والذي استمر رئيسا للوزراء للفترة من مايو 2002 وحتى استقالته في 26 يونيو 2006.

ولد الكثيري في 26 نوفمبر 1949 في ديلي (Dili) بتيمور الشرقية (East Timor) لعائلة حضرمية عاشت في تيمور البرتغالية، وكان له عشرة إخوة. وينتمي الكثيري الى الجيل الثالث من عائلته الحضرمية المهاجرة في تيمور الشرقية.

في سنة 1970 سافر الكثيري بعد إنهائه دراسته الثانوية إلى أنجولا لإتمام دراسته، وعقب عودته إلى تيمور الشرقية شارك في تأسيس الجبهة الثورية لاستقلال تيمور الشرقية (FRETILIN)، وأصبح وزيرًا للشؤون السياسية بالجبهة. وبعد أن أعلنت الجبهة استقلال جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية في 28 نوفمبر 1975، سافر الكثيري إلى الخارج ضمن بعثة دبلوماسية رفيعة المستوى، وتسبب اجتياح إندونيسيا للدولة الوليدة في 7 ديسمبر 1975 في قطع طريق العودة على الكثيري ورفاقه، فأسس في العاصمة الموزمبيقية مابوتو قيادة للبعثة الخارجية في الجبهة الثورية.

اشتهر اسم مرعي الكثيري كأحد قادة استقلال تيمور الشرقية عن اندونيسيا والذي بدأت الدعوة اليه في سبيعينيات القرن الماضي، حيث خضعت تيمور الشرقية للاستعمار البرتغالي في القرن السادس عشر، وكانت تعرف بتيمور البرتغالية حتى إنهاء الاستعمار البرتغالي للبلاد. وفي أواخر عام 1975، أعلنت تيمور الشرقية استقلالها، ولكن في وقت لاحق من ذلك العام تم غزوها واحتلالها من قبل إندونيسيا وأعلنت بأنها المقاطعة الاندونيسية رقم 27 في العام التالي. في عام 1999، وبعد استفتاء تقرير المصير برعاية الأمم المتحدة، تخلت اندونيسيا في عهد الرئيس الإندونيسي يوسف حبيبي عن إقليم تيمور الشرقية لتصبح أحدث دولة ذات سيادة في القرن الواحد والعشرين، حيث اعلن استقلالها يوم 20 مايو من العام 2002.

وشارك مرعي الكثيري في العديد من المفاوضات خلال الازمة التيمورية الى جانب قادة اخرى مثل غوسماو الذي اصبح رئيس الجمهورية الوليدة، وجوزيه راموس هورتا الذي اصبح الرئيس الثاني للبلاد، بينما كان السياسي علي العطاس احد أهم الشخصيات في الوفود الاندونيسية كوزير لخارجية اندونيسيا قبل ان يشغل منصبه البروفسور علوي بن شهاب.

وعرف مرعي الكثيري بدهائه السياسي وبراعته الكبيرة في المفاوضات، كما نجح عل حصول تيمور على حصتها من الموارد النفطية في البحر بين ايمور واستراليا. وللكثيري تاريخ حافل بالجهود الدبلوماسية والإعلامية لخدمة بلده أثناء فترة النضال من أجل الاستقلال، مما جعل التيموريين ينظرون اليه كبطل لا يقل مكانة عن زميليه الآخرين رئيس البلاد “غوسماو” الملقب بنيلسون مانديلا الآسيوي ووزير الخارجية الحائز على جائزة نوبل للسلام “خوزيه راموس هورتا”.

لكن يبدو ان الكثيري قد فشل في إدارة البلاد والتقريب بين وجهات النظر المختلفة وتجاوز الازمة الاقتصادية، واختلف مع غوسماو ربما بعد رفض الكثيري لمساعدات البنك الدولي المشروطة رغم حاجة البلاد إليها، وتقربه من النظام الكوبي والأنظمة اليسارية الناشئة حديثا في أميركا اللاتينية. إذ يعتقد أن غوسماو وهورتا لا يحبذان مثل هذه السياسات التي قد تضع بلادهما المتهالكة في مواجهة غضب الغرب، مما دفع قائد العسكريين المتمردين “غاستاو سالسينها” الى وصف الكثيري بأنه شخصية متعجرفة.

وقدم الكثيري استقالته من منصبه كرئيس وزراء لتيمور الشرقية في 26 يونيو 2006 بعد انطلاع اعمال شغب في مدينة ديلي قتل فيها 40 شخصا، لكن الكثيري لا يزال يحظى بمكانة مهمة في الحزب الحاكم الذي شغل منصب الامين العام فيه.alkathiri==

Advertisements

الكشكشة والشنشنة

WorldArabicLanguageDay22من خلال تجربة التحدث الى الناطقين بالعربية كلغة ثانية في ماليزيا، نجد ان اللهجات العربية الدارجة كثيرة ومتنوعة ومختلفة عن بعضها في التراكيب اللغوية والضمائر والمفردات والنحو والصرف، مما يجعل المتعلم للغة العربية يواجه صعوبة بالغة تزداد عندما لا فضل الحديث بالعربية الفصحى مع المتعلمين والناطقين بالعربية كلغة ثانية. اذ يواجه الناطقين بالعربية كلغة ثانية مشكلة واضحة في التعامل مع اللهجات العربية العامية لما بينها وبين العربية الفصحى من بون شاسع واختلاف في الاشتقاق والتصريف والاعراب والضمائر.

وممادفعني الى كتابة هذا المقال، هو استغراب وعدم فهم ناطقي العربية في بلد كماليزيا لظواهر لغوية كثيرة كالكشكشة في اللغة العربية، وهي قلب كاف المؤنث او ضمير المفرد المؤنث شيناً، كقولنا (حالش) بمعنى ( حالك)، و(منش) بمعنى (منك)، و(عليش) بمعنى (عليك) وهكذا. وتسمى احيانا كشكشة اسد نسبة الى اسد بالاضافة الى اتباع تميم وغيرهم لهذه الطريقة.

وقد ذكر سيبويه وابن جني وغيرهما نوعين من الكشكشة، واحدة تعني ابدال الضمير المفرد المؤنث المتصل مثل (اعطيتش) بمعنى (اعطيتك)، والثانية اضاف الشين بعد الكاف كقولنا (اعطيتكش) بمعنى (اعطيتك).

وهناك ما يسمى بالشنشنة، وهي قلب الكاف شيناً في كل الحالات وبدون استثناءات، سواء في حالة الوقف او الوصل، وحتى ربما للمذكر المفرد، وليس للمؤنث المفرد فقط. كما ان هناك ظاهرة لغوية تسمى (الكسكسة) وهي الكاف سينا في مثل (عنكس) التي تعني (عنك) للمؤنث.

وعلل سيبويه الظاهرة بانها نتجت كضرورة للتفريق بين الضمير المخاطب للمؤنث والمذكر، مثلما نفرق بين المذكر الجمع والمؤنث الجمع باضافة نون النسوة كقولنا (اعطيتكن). فغياب الحركة عند الوقف يسبب عدم القدرة على التفريق بين ضمير المذكر(كَ) و ضمير المؤنث (كِ).

وتوجد هذه الظاهرة في العديد من اللجات العربية الحديثة في مناطق مختلفة من الجزيرة العربية خاصة في اليمن وجنوب السعودية وبعض مناطق الخليج العربي الاخرى.

ومن الظواهر اللغوية المشابهة والتي لا يفهمها السامع منذ اول وهلة ماتسمى بالطمطمانية، وهي تتغيير ( ال التعريف) الى (ام) مثل (امبر) بمعنى (البر) و( امرجال) بمعنى (الرجال) وهكذا. وتوجد ام التعريف في لهجات عديدة خاصة في اليمن. وهناك حديث نبوي شريف يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس من امبر امصيام في امسفر) بمعنى ( ليس من البر الصيام في السفر) عندما خاطب اهل هذه اللهجة، وهم كما يقول الاشعريين. 

المدونة في ظفار

المدونة في ظفار2سلطت المدونة منذ تأسيسها الضوء على العديد من الجوانب في أرخبيل الملايو بصورة عامة وماليزيا بصورةخاصة باعتبارها بلد منشأ المدونة، وفي نفس الوقت سلطت الضوء على العديد من الجوانب في منطقة جنوب الجزيرة العربية والتي لم تحظى بالاهتمام من قبل الكتاب والصحفيين والمدونين وخاصة الثقافات الشعبية والمحلية التي تتمتع بخصوصية وبأصالة وعراقة.

في سلسلة من المقالات، ستسلط المدونة الضوء على محافظة ظفار العمانية، وتراثها ولهجات ولغات أهلها، وطبيتعها وغير ذلك من الجوانب التي تستحق الاهتمام لاسيما ما يسمى عند علماء اللغات باللغات العربية الجنوبية الحديثة في منطقة ظفار والمهرة وسقطرى.

ستسلط المدونة الضوء على التراث الإنساني الظفاري، وعلى الإنسان الظفاري قبل ظفار الارض والطبيعة، نظراً لعراقة الثقافة الظفارية التي تضرب جذورها في اعماق التاريخ، وحفاظ اهلها على الكثير من القيم الأصيلة واللغات واللهجات العريقة.

اجدها فرصة من خلال هذه المقالة لأوجه كلمة شكر للأخ العزيز سالم بن أحمد بن سكرون الذي يتواصل مع المدونة من خلال ايميل المدونة، والذي لن استغني عن الاستعانة به في الحصول على بعض المعلومات الدقيقة وتصحيح المعلومات التي سترد في المقالات القادمة باعتباره من اهل ظفار.

أتمنى أن تجدوا في هذه المقالات ما يستحق عناء القراءة، كما أتمنى أن نستلهم من ثقافة أهل ظفار القيم الإنسانية والفطرية التي يتمتعون بها، والتي يمكن ان تتجلى من خلال الثقافة الشعبية.خريطة عمان  موقع ظفار فيها

 

داعية من ارض الملايو

علي الحامد- مدونة زيادفي هذه المقالة، سيكون الحديث عن داعية ديني يتابعه الكثير من الإندونيسيين والماليزيين وغيرهم من الناطقين بلغة الملايو على شاشات العديد من المحطات التلفزيونية في برامج دينية ودعوية مختلفة، وهو الحبيب علي بن زين العابدين الحامد.

يتميز الحبيب علي الحامد بطلاقته في اللغتين الملايوية والعربية، وبأسلوب سلس وواضح يستطيع من خلاله إيصال افكاره إلى اكبر شريحة من الناس، مما يجعل برامجه التلفزيونية تحظى بعدد كبير من المشاهدين.

ولد الحامد عام 1974م في مدينة بوندووسو (Bondowoso) في جاوا الشرقية. وفي سن الحادية والعشرين، ذهب الحبيب علي بمباركة والديه إلى حضرموت للدراسة هناك، ودرس على يد العديد من العلامات والفقهاء هناك من عام 1993 حتى عام 1995م.

وبعد درسته في حضرموت، ذهب إلى مصر لمواصلة دراسته في جامعة الأزهر لمدة خمس سنوات من عام 1996 وحتى عام 2001م. وهناك حصل على درجة دبلوم في التشريع الإسلامي، وتعمق اكثر في علوم الدين، وتمكن من الاحتكاك بطلاب من مختلف الجنسيات والخلفيات الثقافية.

وفي عام 2002م، واصل دراسته في الجامعة الإسلامية (IIUM) في ماليزيا في تخصص القرآن والسنة، وبعد إكماله دراسة الماجستير، يعكف حالياُ على الدكتوراة في القرآن والسنة.

كل هذه المهارات الفطرية والمكتسبة لدى الجبيب علي الحامد ومثابرته على اكتساب المعرفة والتعمق في علوم الدين مكنه من آداء رسالة نبيلة ووعظ الناس يمختلف الوسائل بطريقة فعالة وبالتي هي احسن، مما يجعله نموذجاً يستحق الاحتذاء به.

الصحافة العربية الحضرمية في سنغافورة (بين عام 1917 وعام 1943م)

الصحافة العربية في سنغافورةوفقاً لكتاب “الشيخ عبد العزيز البدَّاح سيرة حياته” للدكتور يعقوب يوسف الحجي، الصادر عن مركز البحوث والدراسات الكويتية، فقد أصدر العرب الحضارم في سنغافورة في الفترة ما بين الحربين العالميتين الكثير من الصحف، وفيما يلي قائمة بأسماء معظم الصحف التي صدرت في سنغافورة من عام 1917 وحتى عام 1943.
الأيام:
أول صحيفة عربية في المهجر الشرقي ( جاوة وسنغافورة )، أسسها الاستاذ محمد بن يحي بن عقيل، صاحب كتاب (النصائح الكافية ) في أول جماد الثاني 1324هـ ( 1906م)، واستمرت حتى عام 1908م، وهناك صحيفة اسمها “الوطن ” يذكر أنها أول صحيفة عربية في هذا المهجر الشرقي.
الإصلاح:
صحيفة أسبوعية أدبية أسسها محمد بن عقيل العلوي عام 1908م، وكان رئيس تحريرها الشيخ كرامة بن سعيد بلدرم، ولقد استمرت في الصدور حتى عام 1910م.
الهدى:
أول جريدة أسبوعية ظهرت في سنغافورة بعد انقطاع طويل للصحف في هذه الجزيرة، أصدرها ورأس تحريرها عبد الواحد الجيلاني في 25 مايو 1931م، وتوقفت في شهر جون 1934 بعد أربع سنوات من النشاط، وذلك بعد رفع قضية عليها جعلتها تتوقف لأسباب مالية.
العرب:
أنشأها حسين بن علي السقاف، وكان رئيس تحريرها أحمد بن عمر بافقيه، وقد استمرت حتى يناير 1935م.
القصاص:
جريدة نصف شهرية أصدرها فرج بن طالب الكثيري باللغة العامية الحضرمية في فبراير 1932م.
النهضة الحضرمية:
جريدة شهرية أصدرها أبوبكر السقاف العلوي في يناير 1933م، واستمرت حوالي العامين حتى عام 1934م.
الشعب الحضرمي:
جريدة نصف شهرية أصدرها فرج بن طالب في فبراير 1934 باللهجة العامية الحضرمية، ولم تستمر في صدورها طويلاً.
الجزاء:
جريدة نصف شهرية أصدرها فرج بن طالب في أبريل 1934 باللغة العربية الفصحى، واستمرت حتى شهر مايو 1934م على ما يبدو.
الحساب:
نصف شهرية أصدرها فرج بن طالب في يناير 1935، واستمرت حتى أبريل 1936م على ما يبدو.
المجد العربي:
جريدة نصف شهرية أصدرها فرج بن طالب في 20 مارس 1935م، وربما استمرت حتى سبتمبر 1935م.
صوت حضرموت:
جريدة شهرية صدر العدد الأول منها في مايو 1934، واستمرت أربع سنوات، ثم توقفت ثم عادت للصدور حتى عام 1947، صاحبها طه أبوبكر السقاف العلوي.
السلام:
جريدة شهرية صدرت تحت رعاية إبراهيم بن عمر السقاف، في 12 أبريل 1936، واستمرت حتى فبراير 1940 على ما يظهر، حيث توقفت بسبب عدم دفع المشتركين فيها ما عليهم من حقوق مادية لها. ولقد كانت السلام هذه بعثاً لجريدة العرب السابقة، ولكن بروح مختلفة تماماً، وذلك حين بدأت بوادر الانفراج في الأزمة التي عصفت في العرب في المهجر سنين طويلة.
المشهور:
أصدرها محمد بن زين السقاف في ديسمبر 1938، لكنها لم تستمر طويلاً.
الذكرى:
جريدة نصف شهرية أصدرها عبد الله بن عبد الرحمن الحبشي في سبتمبر عام 1939م، واستمرت حتى مايو 1940م.
الأخبار:
أصدرها عبد الواحد الجيلاني في سبتمبر 1939م، بعد توقف جريدته الهدى، كانت يومية في البدء ثم أصبحت أسبوعية، ثم توقفت عام 1941م.
الأخبار المصورة:
أصدرها السيد عبد الواحد الجيلاني في جولاي 1939م على ما يبدو، وربما توقفت في نوفمبر 1940م.

الصحافة العربية في اندونيسيا وسنغافورة

الصحافة العربية في إندونيسيا (من عام 1917 وحتى عام 1943م)

ضوئية للصفحة الاولى من أحد أعداد صحيفة "حضرموت" التي صدرت في سورابايا في جاوا عام 1920م، وكان صاحب الإمتياز هو الاستاذ عيدروس بن عمر المشهور، وكان يحررها العديد من أدباء المهجر من الجالية العربية الحضرمية في جزر الأرخبيل الهندي، وعلى رأسهم الأستاذ محمد بن هاشم، ويشاركه بعض شباب الجالية الحضرمية في سورابايا.

ضوئية للصفحة الاولى من أحد أعداد صحيفة “حضرموت” التي صدرت في سورابايا في جاوا عام 1923م، وكان صاحب الإمتياز هو الاستاذ عيدروس بن عمر المشهور، وكان يحررها العديد من أدباء المهجر من الجالية العربية الحضرمية في جزر الأرخبيل الهندي، وعلى رأسهم الأستاذ محمد بن هاشم، ويشاركه بعض شباب الجالية الحضرمية في سورابايا.

وفقاً لكتاب “الشيخ عبد العزيز البدَّاح سيرة حياته” للدكتور يعقوب يوسف الحجي، الصادر عن مركز البحوث والدراسات الكويتية، فقد أصدر العرب في أندونيسيا في الفترة ما بين الحربين العالميتين الكثير من الصحف، وفيما يلي قائمة بأسماء معظم الصحف التي صدرت في أندونيسيا من عام 1917 وحتى عام 1943.

الإقبال:
أول جريدة أصدرها الحضارم في جاوة، حيث صدر العدد الأول منها في أوائل شهر أكتوبر 1917م، ورأس تحريرها محمد حسين بارجا.
الإرشاد:
جريدة أسبوعية ناطقة باسم حزب الإرشاد، صدر العدد الأول منها في سواربايا في 11 جون 1920، رأس تحريرها حسن بن علي الثقة.
الشفاء:
مجلة شهرية صدرت في مدينة بكالونجان ورأس تحريرها الأستاذ عمر سليمان ناجي، صدرت في حوالي 1920م.
بروبودور:
جريدة أصدرها محمد الهاشمي التونسي في بتافيا في 9 نوفمبر 1920م، ولم تستمر طويلاً، كانت في البدء على علاقة حسنة مع الإرشاديين ثم انقلبت عليهم، ويدل اسمها على معبد بوذي في جاوة يعرف بهذا الاسم.
الذخيرة الإسلامية:
مجلة دينية أدبية أصدرها الشيخ أحمد السوركتي في بتافيا في شهر محرم 1342هـ ( سبتمبر 1923م)، ولكنها لم تتعدد السنة الواحدة من صدورها، وتوقفت في شوال 1342 ( مايو 1924م) بعد عشرة أعداد، نتيجة لانشغال صاحبها في أمور إدارية ومعاشية بجانب الإشراف على تحريرها.
القسطاس:
صحيفة أسبوعية إرشادية أصدرها عمر بن علي مكارم في مدينة سواربايا في 3 فبراير 1923م، لكنها لم تستمر طويلاً في الصدور.
حضرموت:
جريدة أسبوعية أسسها الاستاذ عيدروس المشهور العلوي في سواربايا في 16 ديسمبر 1923م، واستمرت عشر سنوات حتى توقف في أواخر عام 1933م، لعدة أسباب، أحدها: الصعوبات المالية التي واجهتها نتيجة لعدم دفع المشتركين ما عليهم من حقوق لها.
الوفاق:
صحيفة أصدرها محمد سعيد الفته الحجازي في مدينة بوقور في أول نوفمبر 1923، ويبدو أنها لم تستمر طويلاً بعد حادث الاعتداء على صاحبها.
الإحقاف:
جريدة أسبوعية أصدرها عمر هبيص في مدينة سواربايا عام 1925م، ولكنها لم تستمر طويلاً في صدورها.
الدهناء:
مجلة شهرية صدرت في مدينة سواربايا في شهر يونيو 1928م، ويبدو أنها لم تستمر إلا سنتين أو ثلاث في صدورها.
المصباح:
مجلة شهرية أصدرتها جمعية التمدن الإرشادية في سواربايا في ديسمبر 1928م.
الرابطة:
مجلة شهرية صدرت في جاكرتا، في يناير 1929م، واستمرت أربع سنوات، وقد تولى رئاسة تحريرها الاستاذ هاشم بن محمد الحبشي.
برهوت:
جريدة أسبوعية انتقادية باللهجة العامية الحضرمية، أصدرها الاستاذ محمد بن عقيل في مدينة الصولو في يناير 1930م.
الإصلاح:
صحيفة أصدرها علي هرهره في سواربايا ـفي 22 سبتمبر 1930، ويبدو أنها لم تستمر طويلا.
الإرشاد:
مجلة شهرية صدرت في سواربايا في 2 أغسطس 1937م، وكان رئيس تحريرها محمد عبود العمودي، وقد استمرت عامين متصلين، وربما توقفت عن الصدور بعد ذلك في عام 1939.
كذلك ظهرت واختفت غير هذه من الصحف مثل: “المشكاة “، و”المستقبل، و”اليوم”، و”المعارف”، و”الترجمان”، و”المرآة المحمدية” و”مرآة الشرق”، و”السلام”. ويتضح لنا من اسماء مؤسسي هذه الصحف ورؤساء تحريرها انها صحف عربية حضرمية بإستثناء صحيفتين او ثلاث.

رحلة جاوا الجميلة

صورة 1- مدونة زيادكتاب “رحلة جاوا الجميلة” هو كتاب ألفه المؤرخ والشاعر صالح بن علي بن صالح الحامد عام 1936م، فعندما زار الحامد جزر الأرخبيل الهندي، قام بعد عودته إلى حضرموت بتأليف كتاب عن رحلته ظل مخطوطة حتى نشر بعد عقود طويلة.

ولد الحامد عام 1903م، وفي مرحلة مبكرة من حياته بدأ يكتب الشعر والنثر، كما ظهرت لاحقاً رغبتة للسفر، فهو رحالة يحب السفر والترحال وجال الكثير من المناطق واقطار العالم، فقد قضى بضع سنوات من عمره في جزيرة سنغافورة، ومنها قام بثلاث زيارات قصيرة إلى جزيرة جاوا كانت الأخيرة عام 1935م، ومصر عام 1953م. وشغل الحامد رئاسة الحزب الوطني بسيئون وشغل عضواً ومفتياً لمجلس الدولة الكثيرية.

ويبدأ الحامد كتاب (رحلة جاوا الجميلة) بتقديم علمي لجزيرة جاوا، كما يحتوي الكتاب على وصف أدبي للمدن والقرى التي زارها ووصف للبيئة وطبيتعها وطبيعة الناس وثقافتهم، بالإضافة إلى إحتوائه على تقديم لعدد من الشخصيات التي التقى بها المؤلف أثناء رحلته.

وفي الكتاب، يقول المؤلف عن تلك الجزر التي اعجب بها كثيرا: “كأنما قدمها الله لعباده المخلصين نموذجاً مما وعدهم في الفردوس الأعلى مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وكأنما كانت لأشقياء العباد الذين أتيح لهم التنعيم بمشاهدتها جنة عجلت لهم في الحياة الدنيا لتكون حظهم مما لدى الله سبحانه من شتى المباهج وافانين النعيم”.

وعن سكان جزيرة بالي يقول المؤلف: “والباليون عُراة الظهور والصدور لا يلبسون غير الأزر لاسيما النساء؛ فهنّ يأنفن من ستر أجسامهن حرصًا على التقاليد التي يبالغون في التعصب على إتباعها على الرغم من قربهم من جاوا. فهم ما زالوا على حالة القرون الوسطى، إذ لم تؤثر عليهم المدنية بشيء. ولأمر ما كانت الحكومة تنشط فيهم هذه الرجعية”.

ولدى الحامد العديد من الأبناء والبنات كلهم عادوا معه إلى حضرموت ماعدا ابنته فاطمة التي استقرت في سنغافورة مع والدتها فتعلمت هناك، وعملت كمدرسة ومديرة مدرسة حتى تقاعدت ولا تزال تعيش هناك مع زوجها سالم الكاف، ويزورها بعض افراد الاسرة والاقارب بين الحين والآخر.

توفي الأديب صالح بن علي الحامد عام 1967م، وترك العديد من المؤلفات مثل ديوان نسمات الربيع، ووديوان ليالي المصيف وديوان على شاطئ الحياة، وكتاب تاريخ حضرموت، كما ان له العديد من الدراسات الأدبية نشرت في الصحف السنغافورية والمصرية.

السلطان حسين بن علي الكثيري ووجهاء السلطنة وبينهم صالح الحامد في سيؤون عام 1966م. وهم ينظرون الى المدفع قبل إطلاق قذيفته، وتللا ذلك الرقص الشعبي والزوامل الشعبية التي شارك فيها الحامد.

السلطان حسين بن علي الكثيري ووجهاء السلطنة وبينهم صالح الحامد في سيؤون عام 1966م. وهم ينظرون الى المدفع قبل إطلاق قذيفته، وتلا ذلك الرقص الشعبي والزوامل الشعبية التي شارك فيها الحامد.