ملك ماليزيا الثاني عشر: السيد سراج الدين جمل الليل باعلوي

image (1)

السيد سراج الدين جمل الليل حاكم ولاية برليس يصافح رئيس وزراء الولاية

السيد* سراج الدين جمل الليل باعلوي هو الحاكم الحالي لولاية برليس الماليزية، وبذلك يعتبر السلطان أو الأمير السابع لبرليس من السادة آل جمل الليل الذين هاجروا من وادي دوعن إلى الأرخبيل الهندي. كما حكم كملك لماليزيا منذ 13 ديسمبر 2001 حتى 12 ديسمبر 2006، وهو بذلك يعد الملك الثاني عشر لماليزيا.

ولد توانكو** السيد سراج الدين في 17 مايو 1943م في مدينة أرو (Arau) العاصمة الملكية لولاية برليس التي تقع في شمال البلاد على الحدود الماليزية-التايلندية وتحديدا في الساحل الغربي من شبه جزيرة الملايو، ووالديه هما السيد هارون بوترا بن حسن جمل الليل وبدرية بنت اسماعيل.

ظل السيد سراج الدين ولياً للعهد في ولاية برليس منذ أكتوبر 1960م، وتقلد مقاليد الحكم في 17 أبريل من عام 2000م بعد وفاة والده الذين حكم منذ عام 1945 حتى وفاته، وبذلك يعتبر السيد سراج الدين السلطان السابع أو الراجا (Raja) كما يسمى في ولاية برليس بخلاف بقية الولايت الماليزية التي تستخدم كلمة سلطان (Sultan)، أما أول حاكم لبرليس من عائلة آل جمل الليل فهو الليل السيد حسين جمل الليل الذين حكم من عام 1843 وحتى 1873م، والذي تلاه في الحكم كل من أحمد جمل الليل وصافي جمل الليل وعلوي جمل الليل وحمزة جمل الليل، ثم السيد هارون بوترا بن حسن جمل الليل والد سراج الدين جمل الليل.

كانت ولاية برليس قبل حكم آل جمل الليل لها جزءاً من ولاية قدح حتى عهد سلطان قدح السلطان أحمد تاج الدين الثاني الذي اعترف لعائلة آل جمل الليل بحكمهم لبرليس كسلطنة مستقلة، وتعتبر برليس اليوم ولاية ضمن اتحاد ماليزيا الفيدرالي، ويشغل منصب رئيس وزرائها داتو سيري***/ أزلان مان.

ويشكل ابناء عرقية الملايو اليوم من سكان الولاية 79.74% ، بينما 9.6% من الصينيين، و 1.21 % من الهنود، 9.45% من عرقيات أخرى. ويشكل المسلمين في الولاية 89.9% من سكانها.

______________________________

* السيد: هو لقب إجتماعي وديني يستخدم في ماليزيا والعديد من البلدان الإسلامية لأولئك الذين ينسبون إلى الهاشميين.

** توانكو/ لقب أميري يستخدم في اتحاد ماليزيا.

*** داتو سيري: ألقاب تشريفية للشخصيات العامة التي لها أدوار في خدمة ماليزيا.Raja Perlis Tuanku Syed Sirajuddin Putra Jamalullail

Advertisements

مرعي الكثيري

Mari Alkatiri_2001مرعي بن عوض بن سالمين بن عبد العزيز الكثيري ( Mari Alkatiri‏) هو أول رئيس وزراء لجمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية بعد نيلها الاستقلال النهائي عن اندونيسيا، والذي استمر رئيسا للوزراء للفترة من مايو 2002 وحتى استقالته في 26 يونيو 2006.

ولد الكثيري في 26 نوفمبر 1949 في ديلي (Dili) بتيمور الشرقية (East Timor) لعائلة حضرمية عاشت في تيمور البرتغالية، وكان له عشرة إخوة. وينتمي الكثيري الى الجيل الثالث من عائلته الحضرمية المهاجرة في تيمور الشرقية.

في سنة 1970 سافر الكثيري بعد إنهائه دراسته الثانوية إلى أنجولا لإتمام دراسته، وعقب عودته إلى تيمور الشرقية شارك في تأسيس الجبهة الثورية لاستقلال تيمور الشرقية (FRETILIN)، وأصبح وزيرًا للشؤون السياسية بالجبهة. وبعد أن أعلنت الجبهة استقلال جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية في 28 نوفمبر 1975، سافر الكثيري إلى الخارج ضمن بعثة دبلوماسية رفيعة المستوى، وتسبب اجتياح إندونيسيا للدولة الوليدة في 7 ديسمبر 1975 في قطع طريق العودة على الكثيري ورفاقه، فأسس في العاصمة الموزمبيقية مابوتو قيادة للبعثة الخارجية في الجبهة الثورية.

اشتهر اسم مرعي الكثيري كأحد قادة استقلال تيمور الشرقية عن اندونيسيا والذي بدأت الدعوة اليه في سبيعينيات القرن الماضي، حيث خضعت تيمور الشرقية للاستعمار البرتغالي في القرن السادس عشر، وكانت تعرف بتيمور البرتغالية حتى إنهاء الاستعمار البرتغالي للبلاد. وفي أواخر عام 1975، أعلنت تيمور الشرقية استقلالها، ولكن في وقت لاحق من ذلك العام تم غزوها واحتلالها من قبل إندونيسيا وأعلنت بأنها المقاطعة الاندونيسية رقم 27 في العام التالي. في عام 1999، وبعد استفتاء تقرير المصير برعاية الأمم المتحدة، تخلت اندونيسيا في عهد الرئيس الإندونيسي يوسف حبيبي عن إقليم تيمور الشرقية لتصبح أحدث دولة ذات سيادة في القرن الواحد والعشرين، حيث اعلن استقلالها يوم 20 مايو من العام 2002.

وشارك مرعي الكثيري في العديد من المفاوضات خلال الازمة التيمورية الى جانب قادة اخرى مثل غوسماو الذي اصبح رئيس الجمهورية الوليدة، وجوزيه راموس هورتا الذي اصبح الرئيس الثاني للبلاد، بينما كان السياسي علي العطاس احد أهم الشخصيات في الوفود الاندونيسية كوزير لخارجية اندونيسيا قبل ان يشغل منصبه البروفسور علوي بن شهاب.

وعرف مرعي الكثيري بدهائه السياسي وبراعته الكبيرة في المفاوضات، كما نجح عل حصول تيمور على حصتها من الموارد النفطية في البحر بين ايمور واستراليا. وللكثيري تاريخ حافل بالجهود الدبلوماسية والإعلامية لخدمة بلده أثناء فترة النضال من أجل الاستقلال، مما جعل التيموريين ينظرون اليه كبطل لا يقل مكانة عن زميليه الآخرين رئيس البلاد “غوسماو” الملقب بنيلسون مانديلا الآسيوي ووزير الخارجية الحائز على جائزة نوبل للسلام “خوزيه راموس هورتا”.

لكن يبدو ان الكثيري قد فشل في إدارة البلاد والتقريب بين وجهات النظر المختلفة وتجاوز الازمة الاقتصادية، واختلف مع غوسماو ربما بعد رفض الكثيري لمساعدات البنك الدولي المشروطة رغم حاجة البلاد إليها، وتقربه من النظام الكوبي والأنظمة اليسارية الناشئة حديثا في أميركا اللاتينية. إذ يعتقد أن غوسماو وهورتا لا يحبذان مثل هذه السياسات التي قد تضع بلادهما المتهالكة في مواجهة غضب الغرب، مما دفع قائد العسكريين المتمردين “غاستاو سالسينها” الى وصف الكثيري بأنه شخصية متعجرفة.

وقدم الكثيري استقالته من منصبه كرئيس وزراء لتيمور الشرقية في 26 يونيو 2006 بعد انطلاع اعمال شغب في مدينة ديلي قتل فيها 40 شخصا، لكن الكثيري لا يزال يحظى بمكانة مهمة في الحزب الحاكم الذي شغل منصب الامين العام فيه.alkathiri==

داعية من ارض الملايو

علي الحامد- مدونة زيادفي هذه المقالة، سيكون الحديث عن داعية ديني يتابعه الكثير من الإندونيسيين والماليزيين وغيرهم من الناطقين بلغة الملايو على شاشات العديد من المحطات التلفزيونية في برامج دينية ودعوية مختلفة، وهو الحبيب علي بن زين العابدين الحامد.

يتميز الحبيب علي الحامد بطلاقته في اللغتين الملايوية والعربية، وبأسلوب سلس وواضح يستطيع من خلاله إيصال افكاره إلى اكبر شريحة من الناس، مما يجعل برامجه التلفزيونية تحظى بعدد كبير من المشاهدين.

ولد الحامد عام 1974م في مدينة بوندووسو (Bondowoso) في جاوا الشرقية. وفي سن الحادية والعشرين، ذهب الحبيب علي بمباركة والديه إلى حضرموت للدراسة هناك، ودرس على يد العديد من العلامات والفقهاء هناك من عام 1993 حتى عام 1995م.

وبعد درسته في حضرموت، ذهب إلى مصر لمواصلة دراسته في جامعة الأزهر لمدة خمس سنوات من عام 1996 وحتى عام 2001م. وهناك حصل على درجة دبلوم في التشريع الإسلامي، وتعمق اكثر في علوم الدين، وتمكن من الاحتكاك بطلاب من مختلف الجنسيات والخلفيات الثقافية.

وفي عام 2002م، واصل دراسته في الجامعة الإسلامية (IIUM) في ماليزيا في تخصص القرآن والسنة، وبعد إكماله دراسة الماجستير، يعكف حالياُ على الدكتوراة في القرآن والسنة.

كل هذه المهارات الفطرية والمكتسبة لدى الجبيب علي الحامد ومثابرته على اكتساب المعرفة والتعمق في علوم الدين مكنه من آداء رسالة نبيلة ووعظ الناس يمختلف الوسائل بطريقة فعالة وبالتي هي احسن، مما يجعله نموذجاً يستحق الاحتذاء به.

الصحافة العربية الحضرمية في سنغافورة (بين عام 1917 وعام 1943م)

الصحافة العربية في سنغافورةوفقاً لكتاب “الشيخ عبد العزيز البدَّاح سيرة حياته” للدكتور يعقوب يوسف الحجي، الصادر عن مركز البحوث والدراسات الكويتية، فقد أصدر العرب الحضارم في سنغافورة في الفترة ما بين الحربين العالميتين الكثير من الصحف، وفيما يلي قائمة بأسماء معظم الصحف التي صدرت في سنغافورة من عام 1917 وحتى عام 1943.
الأيام:
أول صحيفة عربية في المهجر الشرقي ( جاوة وسنغافورة )، أسسها الاستاذ محمد بن يحي بن عقيل، صاحب كتاب (النصائح الكافية ) في أول جماد الثاني 1324هـ ( 1906م)، واستمرت حتى عام 1908م، وهناك صحيفة اسمها “الوطن ” يذكر أنها أول صحيفة عربية في هذا المهجر الشرقي.
الإصلاح:
صحيفة أسبوعية أدبية أسسها محمد بن عقيل العلوي عام 1908م، وكان رئيس تحريرها الشيخ كرامة بن سعيد بلدرم، ولقد استمرت في الصدور حتى عام 1910م.
الهدى:
أول جريدة أسبوعية ظهرت في سنغافورة بعد انقطاع طويل للصحف في هذه الجزيرة، أصدرها ورأس تحريرها عبد الواحد الجيلاني في 25 مايو 1931م، وتوقفت في شهر جون 1934 بعد أربع سنوات من النشاط، وذلك بعد رفع قضية عليها جعلتها تتوقف لأسباب مالية.
العرب:
أنشأها حسين بن علي السقاف، وكان رئيس تحريرها أحمد بن عمر بافقيه، وقد استمرت حتى يناير 1935م.
القصاص:
جريدة نصف شهرية أصدرها فرج بن طالب الكثيري باللغة العامية الحضرمية في فبراير 1932م.
النهضة الحضرمية:
جريدة شهرية أصدرها أبوبكر السقاف العلوي في يناير 1933م، واستمرت حوالي العامين حتى عام 1934م.
الشعب الحضرمي:
جريدة نصف شهرية أصدرها فرج بن طالب في فبراير 1934 باللهجة العامية الحضرمية، ولم تستمر في صدورها طويلاً.
الجزاء:
جريدة نصف شهرية أصدرها فرج بن طالب في أبريل 1934 باللغة العربية الفصحى، واستمرت حتى شهر مايو 1934م على ما يبدو.
الحساب:
نصف شهرية أصدرها فرج بن طالب في يناير 1935، واستمرت حتى أبريل 1936م على ما يبدو.
المجد العربي:
جريدة نصف شهرية أصدرها فرج بن طالب في 20 مارس 1935م، وربما استمرت حتى سبتمبر 1935م.
صوت حضرموت:
جريدة شهرية صدر العدد الأول منها في مايو 1934، واستمرت أربع سنوات، ثم توقفت ثم عادت للصدور حتى عام 1947، صاحبها طه أبوبكر السقاف العلوي.
السلام:
جريدة شهرية صدرت تحت رعاية إبراهيم بن عمر السقاف، في 12 أبريل 1936، واستمرت حتى فبراير 1940 على ما يظهر، حيث توقفت بسبب عدم دفع المشتركين فيها ما عليهم من حقوق مادية لها. ولقد كانت السلام هذه بعثاً لجريدة العرب السابقة، ولكن بروح مختلفة تماماً، وذلك حين بدأت بوادر الانفراج في الأزمة التي عصفت في العرب في المهجر سنين طويلة.
المشهور:
أصدرها محمد بن زين السقاف في ديسمبر 1938، لكنها لم تستمر طويلاً.
الذكرى:
جريدة نصف شهرية أصدرها عبد الله بن عبد الرحمن الحبشي في سبتمبر عام 1939م، واستمرت حتى مايو 1940م.
الأخبار:
أصدرها عبد الواحد الجيلاني في سبتمبر 1939م، بعد توقف جريدته الهدى، كانت يومية في البدء ثم أصبحت أسبوعية، ثم توقفت عام 1941م.
الأخبار المصورة:
أصدرها السيد عبد الواحد الجيلاني في جولاي 1939م على ما يبدو، وربما توقفت في نوفمبر 1940م.

الصحافة العربية في اندونيسيا وسنغافورة

الصحافة العربية في إندونيسيا (من عام 1917 وحتى عام 1943م)

ضوئية للصفحة الاولى من أحد أعداد صحيفة "حضرموت" التي صدرت في سورابايا في جاوا عام 1920م، وكان صاحب الإمتياز هو الاستاذ عيدروس بن عمر المشهور، وكان يحررها العديد من أدباء المهجر من الجالية العربية الحضرمية في جزر الأرخبيل الهندي، وعلى رأسهم الأستاذ محمد بن هاشم، ويشاركه بعض شباب الجالية الحضرمية في سورابايا.

ضوئية للصفحة الاولى من أحد أعداد صحيفة “حضرموت” التي صدرت في سورابايا في جاوا عام 1923م، وكان صاحب الإمتياز هو الاستاذ عيدروس بن عمر المشهور، وكان يحررها العديد من أدباء المهجر من الجالية العربية الحضرمية في جزر الأرخبيل الهندي، وعلى رأسهم الأستاذ محمد بن هاشم، ويشاركه بعض شباب الجالية الحضرمية في سورابايا.

وفقاً لكتاب “الشيخ عبد العزيز البدَّاح سيرة حياته” للدكتور يعقوب يوسف الحجي، الصادر عن مركز البحوث والدراسات الكويتية، فقد أصدر العرب في أندونيسيا في الفترة ما بين الحربين العالميتين الكثير من الصحف، وفيما يلي قائمة بأسماء معظم الصحف التي صدرت في أندونيسيا من عام 1917 وحتى عام 1943.

الإقبال:
أول جريدة أصدرها الحضارم في جاوة، حيث صدر العدد الأول منها في أوائل شهر أكتوبر 1917م، ورأس تحريرها محمد حسين بارجا.
الإرشاد:
جريدة أسبوعية ناطقة باسم حزب الإرشاد، صدر العدد الأول منها في سواربايا في 11 جون 1920، رأس تحريرها حسن بن علي الثقة.
الشفاء:
مجلة شهرية صدرت في مدينة بكالونجان ورأس تحريرها الأستاذ عمر سليمان ناجي، صدرت في حوالي 1920م.
بروبودور:
جريدة أصدرها محمد الهاشمي التونسي في بتافيا في 9 نوفمبر 1920م، ولم تستمر طويلاً، كانت في البدء على علاقة حسنة مع الإرشاديين ثم انقلبت عليهم، ويدل اسمها على معبد بوذي في جاوة يعرف بهذا الاسم.
الذخيرة الإسلامية:
مجلة دينية أدبية أصدرها الشيخ أحمد السوركتي في بتافيا في شهر محرم 1342هـ ( سبتمبر 1923م)، ولكنها لم تتعدد السنة الواحدة من صدورها، وتوقفت في شوال 1342 ( مايو 1924م) بعد عشرة أعداد، نتيجة لانشغال صاحبها في أمور إدارية ومعاشية بجانب الإشراف على تحريرها.
القسطاس:
صحيفة أسبوعية إرشادية أصدرها عمر بن علي مكارم في مدينة سواربايا في 3 فبراير 1923م، لكنها لم تستمر طويلاً في الصدور.
حضرموت:
جريدة أسبوعية أسسها الاستاذ عيدروس المشهور العلوي في سواربايا في 16 ديسمبر 1923م، واستمرت عشر سنوات حتى توقف في أواخر عام 1933م، لعدة أسباب، أحدها: الصعوبات المالية التي واجهتها نتيجة لعدم دفع المشتركين ما عليهم من حقوق لها.
الوفاق:
صحيفة أصدرها محمد سعيد الفته الحجازي في مدينة بوقور في أول نوفمبر 1923، ويبدو أنها لم تستمر طويلاً بعد حادث الاعتداء على صاحبها.
الإحقاف:
جريدة أسبوعية أصدرها عمر هبيص في مدينة سواربايا عام 1925م، ولكنها لم تستمر طويلاً في صدورها.
الدهناء:
مجلة شهرية صدرت في مدينة سواربايا في شهر يونيو 1928م، ويبدو أنها لم تستمر إلا سنتين أو ثلاث في صدورها.
المصباح:
مجلة شهرية أصدرتها جمعية التمدن الإرشادية في سواربايا في ديسمبر 1928م.
الرابطة:
مجلة شهرية صدرت في جاكرتا، في يناير 1929م، واستمرت أربع سنوات، وقد تولى رئاسة تحريرها الاستاذ هاشم بن محمد الحبشي.
برهوت:
جريدة أسبوعية انتقادية باللهجة العامية الحضرمية، أصدرها الاستاذ محمد بن عقيل في مدينة الصولو في يناير 1930م.
الإصلاح:
صحيفة أصدرها علي هرهره في سواربايا ـفي 22 سبتمبر 1930، ويبدو أنها لم تستمر طويلا.
الإرشاد:
مجلة شهرية صدرت في سواربايا في 2 أغسطس 1937م، وكان رئيس تحريرها محمد عبود العمودي، وقد استمرت عامين متصلين، وربما توقفت عن الصدور بعد ذلك في عام 1939.
كذلك ظهرت واختفت غير هذه من الصحف مثل: “المشكاة “، و”المستقبل، و”اليوم”، و”المعارف”، و”الترجمان”، و”المرآة المحمدية” و”مرآة الشرق”، و”السلام”. ويتضح لنا من اسماء مؤسسي هذه الصحف ورؤساء تحريرها انها صحف عربية حضرمية بإستثناء صحيفتين او ثلاث.

رحلة جاوا الجميلة

صورة 1- مدونة زيادكتاب “رحلة جاوا الجميلة” هو كتاب ألفه المؤرخ والشاعر صالح بن علي بن صالح الحامد عام 1936م، فعندما زار الحامد جزر الأرخبيل الهندي، قام بعد عودته إلى حضرموت بتأليف كتاب عن رحلته ظل مخطوطة حتى نشر بعد عقود طويلة.

ولد الحامد عام 1903م، وفي مرحلة مبكرة من حياته بدأ يكتب الشعر والنثر، كما ظهرت لاحقاً رغبتة للسفر، فهو رحالة يحب السفر والترحال وجال الكثير من المناطق واقطار العالم، فقد قضى بضع سنوات من عمره في جزيرة سنغافورة، ومنها قام بثلاث زيارات قصيرة إلى جزيرة جاوا كانت الأخيرة عام 1935م، ومصر عام 1953م. وشغل الحامد رئاسة الحزب الوطني بسيئون وشغل عضواً ومفتياً لمجلس الدولة الكثيرية.

ويبدأ الحامد كتاب (رحلة جاوا الجميلة) بتقديم علمي لجزيرة جاوا، كما يحتوي الكتاب على وصف أدبي للمدن والقرى التي زارها ووصف للبيئة وطبيتعها وطبيعة الناس وثقافتهم، بالإضافة إلى إحتوائه على تقديم لعدد من الشخصيات التي التقى بها المؤلف أثناء رحلته.

وفي الكتاب، يقول المؤلف عن تلك الجزر التي اعجب بها كثيرا: “كأنما قدمها الله لعباده المخلصين نموذجاً مما وعدهم في الفردوس الأعلى مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وكأنما كانت لأشقياء العباد الذين أتيح لهم التنعيم بمشاهدتها جنة عجلت لهم في الحياة الدنيا لتكون حظهم مما لدى الله سبحانه من شتى المباهج وافانين النعيم”.

وعن سكان جزيرة بالي يقول المؤلف: “والباليون عُراة الظهور والصدور لا يلبسون غير الأزر لاسيما النساء؛ فهنّ يأنفن من ستر أجسامهن حرصًا على التقاليد التي يبالغون في التعصب على إتباعها على الرغم من قربهم من جاوا. فهم ما زالوا على حالة القرون الوسطى، إذ لم تؤثر عليهم المدنية بشيء. ولأمر ما كانت الحكومة تنشط فيهم هذه الرجعية”.

ولدى الحامد العديد من الأبناء والبنات كلهم عادوا معه إلى حضرموت ماعدا ابنته فاطمة التي استقرت في سنغافورة مع والدتها فتعلمت هناك، وعملت كمدرسة ومديرة مدرسة حتى تقاعدت ولا تزال تعيش هناك مع زوجها سالم الكاف، ويزورها بعض افراد الاسرة والاقارب بين الحين والآخر.

توفي الأديب صالح بن علي الحامد عام 1967م، وترك العديد من المؤلفات مثل ديوان نسمات الربيع، ووديوان ليالي المصيف وديوان على شاطئ الحياة، وكتاب تاريخ حضرموت، كما ان له العديد من الدراسات الأدبية نشرت في الصحف السنغافورية والمصرية.

السلطان حسين بن علي الكثيري ووجهاء السلطنة وبينهم صالح الحامد في سيؤون عام 1966م. وهم ينظرون الى المدفع قبل إطلاق قذيفته، وتللا ذلك الرقص الشعبي والزوامل الشعبية التي شارك فيها الحامد.

السلطان حسين بن علي الكثيري ووجهاء السلطنة وبينهم صالح الحامد في سيؤون عام 1966م. وهم ينظرون الى المدفع قبل إطلاق قذيفته، وتلا ذلك الرقص الشعبي والزوامل الشعبية التي شارك فيها الحامد.

عرب الأرخبيل الهندي والاستعمار الأوروبي

أغلفة العديد من الكتب التي تتناول ظاهرة الهجرات العربية، لباحثين غربيين وشرقيين.

أغلفة العديد من الكتب التي تتناول ظاهرة الهجرات العربية، لباحثين غربيين وشرقيين.

أهتم الكثير من الباحثين وخصوصاً المستشرقين والجامعات ومراكز الدراسات الاوربية ببحث ظاهرة الهجرات العربية ومجتمعات الشتات لا سيما في الأرخبيل الهندي، وعندما نقوم بقراءة أحوال وتاريخ العرب في الأرخبيل الهندي وهجراتهم المتلاحقة جماعات وافراد إلى تلك البلاد في اقاصي المعمورة، يتبادر إلى الإذهان اسئلة وجيهه تتمحور علاقة هؤلاء المهاجرون بالسلطات الاستعمارية سواء كانت هولندية او برتغالية او بريطانية. ومع ما يحاول بعض المستشرقين ترويجه من معلومات مغلوطة والوقوف في النهاية إلى جانب المصالح الاوروبية الاستعمارية.

وفي محاولة لمعرفة نوع هذه العلاقة ونظرة السلطات الاستعمارية في الأرخبيل الهندي للعرب الحضارم، نستعرض بعضاً مما جاء في كتاب لمستشرق أوروبي ظل على اتصال وثيق بالسلطات الاستعمارية هو الهولندي فان دين بيرج الذي لم يخفي نزعته الاستعمارية التي ظهرت من خلال تناقض بعض المعلومات التي أوردها.

في الفصل الخامس من الكتاب الذي جاء بعنوان “المواقف والتطلعات السياسية للعرب الحضارم في الأرخبيل الهندي في القرن الثامن عشر”، يقول المؤلف:

((لقد ترسخ بين أوساط الأوربيين في الأرخبيل الهندي اعتقاد عام بأن المستوطنات العربية تضم العناصر الأكثر عداء لنفوذهم إلا أن هذا الأعتقاد خاطئ تماماً، على الأقل في ما يتعلق بالعرب الحضارم، فمن الغريب أن يترسخ هذا الأعتقاد بهذه القوة في الوقت الذي يستطيع أن يرى فيه الجميع بأم أعينهم أن المصالح المادية للحضارم تتطلب قبل كل شيء استتاب الأمن. وسبق أن ذكرنا أن العرب يستثمرون كل ثرواتهم في التجارة والعقارات والسفن، وهي وسائل لن تمكنهم من وضع تلك الثروات داخل مكان مغلق ومأمون في حالة حدوث اضطرابات. ولاحظنا كذلك أنه لا يوجد  بينهم أحد يرغب في العودة إلى حضرموت بعد أن ينجح في تكوين ثروة لابأس بها. كما أنهم لا ينقلون تلك تلك الثروة إلى هناك. وبالإضافة إلى ذلك، ماعدا بعض الاستثناءات النادرة جدا، يستقر أولادهم نهائياً في الأرخبيل الهندي، وتنقطع علاقاتهم تدريجياً بحضرموت. وبالتالي كيف يعقل أن يكون هؤلاء الناس هم صانعوا أعمال التمرد التي يقوم بها السكان المحليون من حين لآخر، والتي يمكن أن تربك الحكومات الأوروبية، ولكنها ليست بالحجم الذي سيمكنها من إقامة دولة إسلامية قوية وقادرة على الاستمرار. وأي إنسان عاقل يدرك أن تلك الأعمال لا تؤدي إلا إلى موت بعض التعساء وسلب بعض الممتلكات. أما فكرة ظهور حاكم مسلم ذي نفوذ يخضع لسطانه العالم بأكمله أو على الاقل جميع المسلمين فستظل دائماًفكرة طوباوية”

ويواصل المؤلف في الفصل الخامس حديثه عن العرب مؤكداً اعتقاده ان قلق السلطات الاوروبية غير منطقين فيقول: ((ومن ناحية أخرىن تبين الصحف العربية التي تصل الأرخبيل الهندي، رغم تدني مستواها مقارنة بالصحف الغربية لقرائها أن الخطر الذي يهدد الإسلام ومصالحه لا يقع في الشرق الأدني، ومن الواضح كذلك أنه لا يوجد اليوم أمير مسلم قادر على طرد الأوروبيين من هذا الجزء من العالم. وربما يرد عليّ بعض المعارضين ويقول إن هناك عدداً كبيراً من العرب الذي غادروا الصحراء منذ وقت قصير ولا يقرؤون الصحف وليس لديهم الوعي السياسي الكافي لإدراك هذه الحقائق. ويمكن أن يقال ايضاً إن هؤلاء الناس الذين ليس لديهم ثروة ولا أقارب في الأرخبيل الهندي لن يهتموا ابداً باستتاب الأمن في الأرخبيل الهندي. وعلى هذه الاعتراضات ارد قائلاً إن القادمين الجدد من العرب فقراء ويرتبط مصدر رزقهم بعلاقتهم المالية والاجتماعية بالاغنياء من مواطنيهم. وهؤلاء سيكونون أول من سيرفض اي إخلال بالنظام يمكن أن يتسبب فيه أحد المهاجرين الجدد. وينبغي ألا ننسى كذلك أن اثر صلة القرابة بين العرب أقوى من اثرها بيننا نحن الأوروبيين. فمثلاً إذا كان من مصلحة شخص من عائلة آل الحبشي أن يسود النظام فلن يقدم شخص آخر من العائلة نفسها على إثارة الشغب حتى إن كان هو نفسه لن يخسر شيئاً. وفضلاً عن ذلك يعد ” السادة” والبرجوازيون في الغالب من الناس المسالمين في حضرموت. وبالنسبة للقبائل، صحيح أنهم ذو طبيعة صاخبة، لكن من المؤكد أنه ينقصهم الحماس الديني اللازم للدعوة إلى إزاحة النفوذ الأوروبي)).

وعن التباين بين مصالح السلطات ومصالح العربن يقول: ((ومن الطبيعي أن تبرز بين الحين والآخر بعض الخلافات بين العرب في الأرخبيل الهندي وبين السلطات المحلية بل وحتى مع الحكومة الهولندية. وهم صعبوا المراس لا سيما حين يتعلق الأمر بدفع الضرائب الشخصية، ولا يقبلون بالسداد إلا بعد أن يتدخل رجل دين من السكان المحليين ويبين لهم الحقوق والواجبات التي يتضمنها نظا المواريث. ولكن هذا التباين في المصالح ذو طبيعة تختلف عن طبيعة الخلافات التي يمكن أن تؤدي إلى انتفاضة دينية وسياسية، كما أن العرب المتنورين يدركون تماماً أن الأوربيين أعلى منهم مستوى في مجالات الصناعة والتجارة والعلوم، ولا ينظرون لنا بعين الشفقة إلا في مجال الدين)).

ولأن المؤلف يسعى إلى نفي الصورة النمطية لدى الاستعمار الهولندي حول الحضارم في الأرخبيل الهندي، وعن كونهم يشكولن خطر على الاستعمار في ذلك الجزء من العالم، فقد تطرق بإختصار إلى نظرة الحضارم إلى بريطانيا، فيقول: (( وليس لبريطانيا اية هيبة أو نفوذ بين الحضارم. وإذا كان بعضهم يعرف أن بريطانيا دولة قوية وغنية فهم يستغربون أن تجلس على عرشها ملكة وليس رجل. ويعتقدون أن الدستور هو الذي ينص على أن تكون الحكومة بيد النساء اللاتي تبادلن الأدوار في تلك البلاد مع الرجال الذين اصبحوا ربات بيوت وجعلوا النساء ربات للعائلات)).

ثم يحاول المؤلف أن يشرح موقف الحضارم في الأرخبيل الهندي من السياسة والقضايا السياسية بشكل عام، فيستخلص إنهم لا يهتمون بالسياسة، وربما كانت هذا التوصيف موضوعي كون الإنسان الحضرمي يميل بطبيعته للتجارة مع إنهم في مراحل كثيرة، مع إنهم يبرعون في السياسة عندما تُتاح لهم الفرصة. وقد تقلدوا مناصب سياسية وقيادية مهمة في إندونيسيا وماليزيا والبروناي ويتمور الشرقية في مراحل مختلفة. يقول فان دين بيرج: (( أما في الأرخبيل الهندي نفسه فينبغي التأكيد أولاً على أن العرب الحضارم لا يهتمون مطلقاً بالقضايا السياسية ما دامت تلك القضايا لا تهدد مصالحهم المادية والروحية. كما انهم يطيعون عن طيب خاطر الأوامر والأعراف السارية في وطنهم الجديد)).

وفي نهاية الفصل الخامس، يشير المؤلف إلى عدم ارتياح الحكومات الاستعمارية للحضارم في الأرخبيل الهندي، ويعلل هذا إلى تجنب الحضارم للأوروبيين على عكس بقية المجموعات، كما يشير في فصل آخر إلى امتناعهم عن إرسال اولادهم إلى مدارس أحنبية على عكس الصينيين، ويقول بالنص: ((وقبل أن أختتم هذا الفصل أريد أن أضيف الملاحظة الآتية حول سبب السمعة السياسية السيئة التي يلصقها معظم الأوروبيين بالعرب في الأرخبيل الهندي. لقد ذكرنا في فصل سابق أن العرب هم المجموعة التي ظلت بعيدة من السكان الأوروبيين. ونتيجة لذلك فالأوروبيين لا يعرفون حقاً العرب)).

وفي الفصل السابع من نفس الكتاب، يدعو المؤلف الحكومات الاوروبية الاستعمارية في الأرخبيل الهندي إلى تغيير موقفها من الحضارم وعدم لصق الميول العودانية للنفوذ الاوروبية بهم نظراً لأهميتها التي لا يستهان بها في تاريخ تلك المنطقة ومستقبلها. فيقول: ((سبق أن بينت في الفصول السابقة إنه من الخطأ الجسيم أن نلصق بالعرب بشكل عام ميولاً عدائية تجاه النفوذ الاوروبي في الأرخبيل الهندي. وهذا لا يعني بالطبع انه لم يكن للعرب أثر كبير في حياة السكان المحليين ومستقبلهم. فتاريخ جاوه يعلمنا أن العرب أو أحفادهم قد أنشئوا في القرن الخامس عشر عدداً من الإمارات الصغيرة على امتداد الساحل الجنوبي لهذه الجزيرة، واستطاعوا في نهاية الأمر ان يسقطوا إمبراطورية موجوباهيت الهندية. ويبين لنا سقوط تلك الإمبراطورية القوية ان ظهور العرب وسط شعب وثني كان كافياً ليستطيع هؤلاء العرب قيادته والزواج من بنات ملكوه ونبلائه. وكثيراً ما يُردد أن هذا التأثير القوي للعرب في الأمراء المحليين في الأرخبيل الهندي يعود إلى إنهم إما من سلالة الرسول او من ابناء جنسه. ولكني أعتقد ان هذا التفسير لا يمكن اعتماده إذا ما نحن أخذنا في الاعتبار مختلف المعطيات. فإذا افترضنا أن هذا التفسير الديني لتأثيرهم مقبول اليوم فهل يعقل أن يكون له أثر في إمبراطورية وثنية وترتكز على التراتب الطبقي كما كان الحال في إمبراطورية موجوباهيت؟)).

ويؤكد فان دين بيرج الأدوار التي قام بها العرب الحضارم في الأرخبيل الهندي والتي لا يمكن تكذيبها على حد وصفه لا سيما دورهم وتأثيرهم السياسي، كما يحاول معرفة الاسباب وراء هذا الدور والتأثير، ويشير إلى إن هذا التأثير لا يمكن إرجاعه إلى اسباب دينية بحتة كما يعتقد الكثيرين، بل يرجع إلى امتلاكهم لمهارات إجتماعية مكنتهم من التأثير، ويقول: ((فحينما نرى اليوم مثل هذه النجاحات السياسية للعرب لن يصبح بإمكاننا تكذيب الأدوار التي قام بها العرب لدى الامراء الهنود والتي تحكيها الحوليات الجاوية. وفي كل الأحوال ينبغي علينا التسليم بأن تأثير السياسي للعرب لا يمكن إرجاعه لأسباب مرتبطة بالدين فقط. وبالنسبة لي أعتقد أنه ينبغي إرجاعه إلى رقتهم ولباقتهم في توظيف نقاط الضعف في طباع السكان المحليين، وكذلك إلى قدرتهم على التعبير والخطابة. وإذا لم اكن مخطئاً فإن طباع الأمراء المحليين تكون العامل الرئيس للنجاح الذي حققه العرب بينهم اليوم والأمس)).

أكتفي بهذا القدر من الاقتباسات من كتاب ” حضرموت والمستوطنات العربية في الأرخبيل الهندي” للمستشرق الهولندي فان دن بيرخ، والصادر عام 1886م، ومن خلالها نستطيع إن نستنتج إن السلطات الاستعمارية ظلت تنظر إلى العرب الحضارم في الأرخبيل الهندي بشكل وريبة وقلق من إثارتهم للمشاكل ضدها، والتحريض الدعوة لرفض الاستعمار الاوروبي، لكن فان دين بيرج ينصح هذه السلطات ويوصيها في كتابه الذي يوجه بدرجة أولى إلى السلطات الهولندية بعدم محاولة استعداء العرب الحضارم نظراً لحجم دورهم وتأثيرهم في التاريخ وفي المستقبل.

صور تجمع العديد من العرب اثناء إقامتهم حفل تكريم.

صور تجمع العديد من العرب في الأرخبيل الهندي اثناء إقامتهم حفل تكريم.