جزر بئر علي (صور)

جزيرة سخة في بئر علي-بلحاف في شبوة

جزيرة سخة في بئر علي-بلحاف في شبوة

تتميز منطقة بئر علي/رضوم في شبوة بساحل مميز على البحر العربي، لكن ماسأتناوله اليوم هو الجزر في هذه المنطقة، فهناك مالا تقل عن 5 جزر، وهي جزر صغيرة  كما سنرى في الصور.

 حين لم أجد صور فوتوغرافية لهذه الجزر، لجأت إلى قوقل ايرث، وقمت بقص صور فضائية لجميع الجزر ماعدا واحدة لم أتمكن نظراً لوجودها في منطقة غير واضحة، وهي الجزيرة الظاهرة في الصورة الفوتوغرافية (في الأسفل)، بينما بقية الجزر توجد في المنطقة الواضحة والمضيئة.

بئر علي، أو كما كانت تعرف تاريخياً بميناء قنا قرية ساحلية صغيرة تقع على بعد 150 كم من المكلا, و130 كم من عتق المركز الإداري لشبوة.، لكنها غنية بتراثها وتاريخها الضارب بجذوره في أعماق التاريخ الغابر، وتتبع مديرية رضوم بمحافظة شبوة من الناحية الإدارية، ويعتمد ساكنيها في رزقهم على مهنة الصيد التي ارتبطوا بها منذ القدم لإعالة أسرهم، وتشتهر بئر علي بكثرة الأسماك ما جعلها تتمتع بميزة اقتصادية لا مثيل لها، وتكتنز العديد من المواقع التاريخية والسياحية التي تسحرك بجمالها مثل حصن الغراب، وبحيرة شوران (سبق أن كتبت عنها في المدونة). وهناك العديد من الجزر وهي جزيرة الحلانية وجزيرة سخة (الصورة أعلاه)، وجزيرة غضرين الكبرى وجزيرة الصغرى وجزيرة البراقة.

وتعد جزيرة الحلانية أكبر الجزر المحيطة ببئر علي، وأقربها للساحل وأكثرها شهرة وجمالا وغناء بالطيور البحرية المهاجرة، ناهيك عن بعض الأشجار القريبة والشعاب الفسيحة التي تحكي عن قصص الأزمنة الغابرة، والمؤهلة للاستثمار السياحي. في أحد أعداد صحيفة الأيام العدنية، وصفت الصحيفة جزيرة الحلانية في استطلاع كتبه/ ناصر سالمين التميمي وصفاً جميلاً أحببت أن أنقله هنا وهو (فيروزة الساحل الشرقي)، ومفردة فيروزة تعني حجر كريم أزرق يميل إلى الخضرة. بينما وصفت الصحيفة منطقة بئر علي بصفة عامة بدرة شبوة.

 وتتمتع هذه الجزر ومحمية بلحاف بصفة عامة بالتنوع في الطيور المهاجرة التي تستقر مشكلة مستعمرات نادرة حسب جدولها الزمني الذي أقرته مسبقاً لتمضي بعدها في رحلتها الطويلة نحو الجنـوب. . وهو ما يجعل من المحمية موقعاً استراتيجياً للاصطياف، كما توجد حسب العديد من الزائرين الكثير من الدلافين التي تخرج من وقت إلى آخر لتقدم عروضها، ومجظوظ من يصادف وقت خروجها.

في تدوينة قادمة، سأسلط الضوء على جانب آخر من أرضنا الطيبة وهو ميناء قناء التاريخي وحصن الغراب.

Capture3

Capture7

جزيرة الحلانية أكبر الجزر وأقربها إلى الساحل

127hlCapture1Capture5Capture8

Advertisements

في معرض الفنون البصرية في كوالالمبور

tumblr_mvkz27SBBA1r9gkiso1_500 (1)

زرت اليوم للمرة الثانية معرض الفنون البصرية في كوالالمبور (Balai Seni Visual Negara) وفيه تجولت في العديد من الأقسام والأجنحة من بينها جناح للفنان الماليزي كين يانق Ken Yang الذي عاش في أوروبا لأكثر من عقد، ونقل هذه الأعمال إلى ماليزيا لعرضها خلال عامي 2012 و 2013. ويستمر هذا الجناح حتى 31 يناير 2014م.

أخترت للنشر هنا بعض اللوحات الفنية المميزة، والتي تعكس نظرة ماليزي عاش لأكثر من عشر سنوات في أوروبا. ومن الأعمال الفنية التي تثير الاهتمام لوحة “الموناليزا الماليزية”، وهي بورترية للفنانة الماليزية سيتي نورهاليزا.

كما أخترت لكم إحدى اللوحات قضى الفنان في رسمها أربع سنوات، وتظهر فيها السيدة روزيتا تونكو عبدالله وحفيدي تونكو عبدالرحمن أول حاكم لماليزي بعد الإستقلال.

بالإضافة إلى لوحة أخرى اسمها “ماليزيا. . موطني” تظهر فيها إمرأة مالايوية تحمل نوع من انواع الزهور الماليزية التي لها رمزية في ماليزيا، وتعتبر هذه الزهرة هي الزهرة الوطنية لماليزيا، وتوجد في العملة المعدنية والورقية الماليزية وتسمى بالمالايوية Bunga Raya او بالإنجليزية Hibiscus rosa-sinensis.

tumblr_mx382kpyJc1r9gkiso1_12801457539_666707223351411_1679377930_n

بحيرة شوران في شبوة

بحيرة شوران-بئر علي 2

بينما كنت اليوم اتجول في قوقل ايرث الذي يقدم خدمة الصور الجوية الفضائية، وجدت صورة فضائية جميلة لبحيرة شوران الواقعة في رضوم-شبوة ربما ان الكثير ممن يعرفون هذه البحيرة بشكل مباشر لم يروا لها قط  صورة فضائية. ولأن الصورة كانت ملفتة للانتباه خصوصاً لمحاذاتها للبحر وظهور التضاريس البركانية ولونها الأخضر في مقابل لون البحر الأزرق، فكرت في نشرها ومشاركتها معكم في المدونة. ويمكن لكم ان تشاهدوا الصورة الفضائية لهذه البحيرة أو غيرها من الاماكن على نطاق أوسع لتظهر كجزء صغير من المكان ككل.

وللتعريف ببحيرة شوران، نقلت لكم مقالة نشرتها مجلة بيئتنا الصادرة عن الهيئة العامة للبيئة في الكويت:

البحيرة عبارة عن فوهة بركان خامد، هذه الفوهة عريضة تقع في أعماق جبل ضخم على ارتفاع شاهق يتطلب بلوغ قمته للإطلالة على البحيرة اجتياز مسافة تقدر بحوالي 200م، بخطوات تحكمها الخفة والمهارة المقرونة بالتأني والحذر، وما أن تصل إلى أعالي الجبل وأنفاسك تكاد أن تنقطع حتى تفاجأ بمشهد البحيرة الهادئة التي تتناثر على ضفتيها نباتات وأشجار لا تبدو مألوفة، مياهها لا تشبه على الاطلاق مياه البحر، فمياه بحيرة شوران كبريتية، والأشجار المحيطة بالبحيرة لايوجد لها مثيل في الحجم والشكل فكأنها لوحة خضراء ممتدة من أشجر السيبسان. المياه المكونة للبحيرة مصدرها خليط من مياه البحر العربي والأمطار، وبالتأكيد نسبة من مياه جوفية طليقة قادمة من طبقات رسوبية واسعة الانتشار إلى الشمال من المنطقة Sandstone aquifers ويعزى اللون الزمردي للبحيرة إلى المخلفات الكبريتية والعضوية والعوالق والطاحلب وفتات أشجار المنجروف، وهي أشجار استوائية تتجدد جذورها من افرعها وهي واسعة الانتشار في أمريكا الجنوبية ولها استخدامات في انتاج الوقود.

تتميز هذه البحيرة البركانية العملاقة بمياهها ذات اللون الفيروزي فوق بركان خامد تحيط بها أشجار المانجروف. ويعتقد أن انفجاراً بركانياً كبيراً قد تعرضت له هذه المنطقة في الأزمنة الجيولوجية السحيقة نتج عنها هذا التشكيل التضاريسي الخلاب، فهذه البحيرة ذات منظر جمالي خلاب، وهنا يلتقي طرف هذه البحيرة عبر برزخ صغير مع مياه البحر العربي بينما يحيط بها الجبل من كل الاتجاهات بينما تنتشر أشجار المنجروف حول البحيرة بشكل حلزوني.

لاحظ الباحثون وجود صخور شبيهة بالصخور البركانية مترنحة في مناطق مختلفة من منحدرات الجبل. والبحيرة التي تشهد حالياً مشروع شق طريق يتبناه عدد من رجال الأعمال حتى تكون موقعاً فريداً يرتاده السواح. أما الهالة التي رسمت حول هذا المعلم الخلاب فهي شأنها شأن مثلث برمودا او كهوف الصحراء الجزائرية او الاطباق الطائرة التي لا تجد احيانا” التفسير العلمي الصرف لضعف وسائل الاستنباط والتنبؤ لدى الانسان.

وفي المنطقة الساحلية المحاذية لبحيرة شوران (بئر علي) توجد مشاريع بيئية قائمة من قبل السكان مثل مشروع تدوير مخلفات الأسماك والذي له عدة أهداف، منها تنظيف ساحة الحراج في بئر علي من مخلفات الأسماك وتحويل تلك المخلفات إلى سماد زراعي وبيعه على المزارعين، كما أن هناك مشروع طحن قرون شجرة السيسبان وتحويله إلى غذاء للأغنام.

صـــــورة

"شبام والإنعكاس" عدسة المصور/ ناجي تعمان

هذه واحدة من اجمل الصور التي رأيت لمدينة شبام-حضرموت، التقطتها عدسة المصور العالمي/ ناجي نعمان- من مواليد عدن عام 1947م ، وكان قد اشترك بها في مسابقة عالمية للمصورين عام 1990م بمشاركة 29000 مصور من إنحاء العالم لتختارها لجنة التحكيم عند الفرز كواحدة من بين افضل الصور. .

والمثير للإعجاب في هذا العمل هو ان المياه التي انعكست فيها صورة واجهة المدينة ماهي إلا مستنقعات، لكن المصور وظفها لصالحه ليصنع لوحة جميلة ومشهد رائع.