المدونة في ظفار

المدونة في ظفار2سلطت المدونة منذ تأسيسها الضوء على العديد من الجوانب في أرخبيل الملايو بصورة عامة وماليزيا بصورةخاصة باعتبارها بلد منشأ المدونة، وفي نفس الوقت سلطت الضوء على العديد من الجوانب في منطقة جنوب الجزيرة العربية والتي لم تحظى بالاهتمام من قبل الكتاب والصحفيين والمدونين وخاصة الثقافات الشعبية والمحلية التي تتمتع بخصوصية وبأصالة وعراقة.

في سلسلة من المقالات، ستسلط المدونة الضوء على محافظة ظفار العمانية، وتراثها ولهجات ولغات أهلها، وطبيتعها وغير ذلك من الجوانب التي تستحق الاهتمام لاسيما ما يسمى عند علماء اللغات باللغات العربية الجنوبية الحديثة في منطقة ظفار والمهرة وسقطرى.

ستسلط المدونة الضوء على التراث الإنساني الظفاري، وعلى الإنسان الظفاري قبل ظفار الارض والطبيعة، نظراً لعراقة الثقافة الظفارية التي تضرب جذورها في اعماق التاريخ، وحفاظ اهلها على الكثير من القيم الأصيلة واللغات واللهجات العريقة.

اجدها فرصة من خلال هذه المقالة لأوجه كلمة شكر للأخ العزيز سالم بن أحمد بن سكرون الذي يتواصل مع المدونة من خلال ايميل المدونة، والذي لن استغني عن الاستعانة به في الحصول على بعض المعلومات الدقيقة وتصحيح المعلومات التي سترد في المقالات القادمة باعتباره من اهل ظفار.

أتمنى أن تجدوا في هذه المقالات ما يستحق عناء القراءة، كما أتمنى أن نستلهم من ثقافة أهل ظفار القيم الإنسانية والفطرية التي يتمتعون بها، والتي يمكن ان تتجلى من خلال الثقافة الشعبية.خريطة عمان  موقع ظفار فيها

 

Advertisements

داعية من ارض الملايو

علي الحامد- مدونة زيادفي هذه المقالة، سيكون الحديث عن داعية ديني يتابعه الكثير من الإندونيسيين والماليزيين وغيرهم من الناطقين بلغة الملايو على شاشات العديد من المحطات التلفزيونية في برامج دينية ودعوية مختلفة، وهو الحبيب علي بن زين العابدين الحامد.

يتميز الحبيب علي الحامد بطلاقته في اللغتين الملايوية والعربية، وبأسلوب سلس وواضح يستطيع من خلاله إيصال افكاره إلى اكبر شريحة من الناس، مما يجعل برامجه التلفزيونية تحظى بعدد كبير من المشاهدين.

ولد الحامد عام 1974م في مدينة بوندووسو (Bondowoso) في جاوا الشرقية. وفي سن الحادية والعشرين، ذهب الحبيب علي بمباركة والديه إلى حضرموت للدراسة هناك، ودرس على يد العديد من العلامات والفقهاء هناك من عام 1993 حتى عام 1995م.

وبعد درسته في حضرموت، ذهب إلى مصر لمواصلة دراسته في جامعة الأزهر لمدة خمس سنوات من عام 1996 وحتى عام 2001م. وهناك حصل على درجة دبلوم في التشريع الإسلامي، وتعمق اكثر في علوم الدين، وتمكن من الاحتكاك بطلاب من مختلف الجنسيات والخلفيات الثقافية.

وفي عام 2002م، واصل دراسته في الجامعة الإسلامية (IIUM) في ماليزيا في تخصص القرآن والسنة، وبعد إكماله دراسة الماجستير، يعكف حالياُ على الدكتوراة في القرآن والسنة.

كل هذه المهارات الفطرية والمكتسبة لدى الجبيب علي الحامد ومثابرته على اكتساب المعرفة والتعمق في علوم الدين مكنه من آداء رسالة نبيلة ووعظ الناس يمختلف الوسائل بطريقة فعالة وبالتي هي احسن، مما يجعله نموذجاً يستحق الاحتذاء به.