الصحافة العربية الحضرمية في سنغافورة (بين عام 1917 وعام 1943م)

الصحافة العربية في سنغافورةوفقاً لكتاب “الشيخ عبد العزيز البدَّاح سيرة حياته” للدكتور يعقوب يوسف الحجي، الصادر عن مركز البحوث والدراسات الكويتية، فقد أصدر العرب الحضارم في سنغافورة في الفترة ما بين الحربين العالميتين الكثير من الصحف، وفيما يلي قائمة بأسماء معظم الصحف التي صدرت في سنغافورة من عام 1917 وحتى عام 1943.
الأيام:
أول صحيفة عربية في المهجر الشرقي ( جاوة وسنغافورة )، أسسها الاستاذ محمد بن يحي بن عقيل، صاحب كتاب (النصائح الكافية ) في أول جماد الثاني 1324هـ ( 1906م)، واستمرت حتى عام 1908م، وهناك صحيفة اسمها “الوطن ” يذكر أنها أول صحيفة عربية في هذا المهجر الشرقي.
الإصلاح:
صحيفة أسبوعية أدبية أسسها محمد بن عقيل العلوي عام 1908م، وكان رئيس تحريرها الشيخ كرامة بن سعيد بلدرم، ولقد استمرت في الصدور حتى عام 1910م.
الهدى:
أول جريدة أسبوعية ظهرت في سنغافورة بعد انقطاع طويل للصحف في هذه الجزيرة، أصدرها ورأس تحريرها عبد الواحد الجيلاني في 25 مايو 1931م، وتوقفت في شهر جون 1934 بعد أربع سنوات من النشاط، وذلك بعد رفع قضية عليها جعلتها تتوقف لأسباب مالية.
العرب:
أنشأها حسين بن علي السقاف، وكان رئيس تحريرها أحمد بن عمر بافقيه، وقد استمرت حتى يناير 1935م.
القصاص:
جريدة نصف شهرية أصدرها فرج بن طالب الكثيري باللغة العامية الحضرمية في فبراير 1932م.
النهضة الحضرمية:
جريدة شهرية أصدرها أبوبكر السقاف العلوي في يناير 1933م، واستمرت حوالي العامين حتى عام 1934م.
الشعب الحضرمي:
جريدة نصف شهرية أصدرها فرج بن طالب في فبراير 1934 باللهجة العامية الحضرمية، ولم تستمر في صدورها طويلاً.
الجزاء:
جريدة نصف شهرية أصدرها فرج بن طالب في أبريل 1934 باللغة العربية الفصحى، واستمرت حتى شهر مايو 1934م على ما يبدو.
الحساب:
نصف شهرية أصدرها فرج بن طالب في يناير 1935، واستمرت حتى أبريل 1936م على ما يبدو.
المجد العربي:
جريدة نصف شهرية أصدرها فرج بن طالب في 20 مارس 1935م، وربما استمرت حتى سبتمبر 1935م.
صوت حضرموت:
جريدة شهرية صدر العدد الأول منها في مايو 1934، واستمرت أربع سنوات، ثم توقفت ثم عادت للصدور حتى عام 1947، صاحبها طه أبوبكر السقاف العلوي.
السلام:
جريدة شهرية صدرت تحت رعاية إبراهيم بن عمر السقاف، في 12 أبريل 1936، واستمرت حتى فبراير 1940 على ما يظهر، حيث توقفت بسبب عدم دفع المشتركين فيها ما عليهم من حقوق مادية لها. ولقد كانت السلام هذه بعثاً لجريدة العرب السابقة، ولكن بروح مختلفة تماماً، وذلك حين بدأت بوادر الانفراج في الأزمة التي عصفت في العرب في المهجر سنين طويلة.
المشهور:
أصدرها محمد بن زين السقاف في ديسمبر 1938، لكنها لم تستمر طويلاً.
الذكرى:
جريدة نصف شهرية أصدرها عبد الله بن عبد الرحمن الحبشي في سبتمبر عام 1939م، واستمرت حتى مايو 1940م.
الأخبار:
أصدرها عبد الواحد الجيلاني في سبتمبر 1939م، بعد توقف جريدته الهدى، كانت يومية في البدء ثم أصبحت أسبوعية، ثم توقفت عام 1941م.
الأخبار المصورة:
أصدرها السيد عبد الواحد الجيلاني في جولاي 1939م على ما يبدو، وربما توقفت في نوفمبر 1940م.

الصحافة العربية في اندونيسيا وسنغافورة

Advertisements

الصحافة العربية في إندونيسيا (من عام 1917 وحتى عام 1943م)

ضوئية للصفحة الاولى من أحد أعداد صحيفة "حضرموت" التي صدرت في سورابايا في جاوا عام 1920م، وكان صاحب الإمتياز هو الاستاذ عيدروس بن عمر المشهور، وكان يحررها العديد من أدباء المهجر من الجالية العربية الحضرمية في جزر الأرخبيل الهندي، وعلى رأسهم الأستاذ محمد بن هاشم، ويشاركه بعض شباب الجالية الحضرمية في سورابايا.

ضوئية للصفحة الاولى من أحد أعداد صحيفة “حضرموت” التي صدرت في سورابايا في جاوا عام 1923م، وكان صاحب الإمتياز هو الاستاذ عيدروس بن عمر المشهور، وكان يحررها العديد من أدباء المهجر من الجالية العربية الحضرمية في جزر الأرخبيل الهندي، وعلى رأسهم الأستاذ محمد بن هاشم، ويشاركه بعض شباب الجالية الحضرمية في سورابايا.

وفقاً لكتاب “الشيخ عبد العزيز البدَّاح سيرة حياته” للدكتور يعقوب يوسف الحجي، الصادر عن مركز البحوث والدراسات الكويتية، فقد أصدر العرب في أندونيسيا في الفترة ما بين الحربين العالميتين الكثير من الصحف، وفيما يلي قائمة بأسماء معظم الصحف التي صدرت في أندونيسيا من عام 1917 وحتى عام 1943.

الإقبال:
أول جريدة أصدرها الحضارم في جاوة، حيث صدر العدد الأول منها في أوائل شهر أكتوبر 1917م، ورأس تحريرها محمد حسين بارجا.
الإرشاد:
جريدة أسبوعية ناطقة باسم حزب الإرشاد، صدر العدد الأول منها في سواربايا في 11 جون 1920، رأس تحريرها حسن بن علي الثقة.
الشفاء:
مجلة شهرية صدرت في مدينة بكالونجان ورأس تحريرها الأستاذ عمر سليمان ناجي، صدرت في حوالي 1920م.
بروبودور:
جريدة أصدرها محمد الهاشمي التونسي في بتافيا في 9 نوفمبر 1920م، ولم تستمر طويلاً، كانت في البدء على علاقة حسنة مع الإرشاديين ثم انقلبت عليهم، ويدل اسمها على معبد بوذي في جاوة يعرف بهذا الاسم.
الذخيرة الإسلامية:
مجلة دينية أدبية أصدرها الشيخ أحمد السوركتي في بتافيا في شهر محرم 1342هـ ( سبتمبر 1923م)، ولكنها لم تتعدد السنة الواحدة من صدورها، وتوقفت في شوال 1342 ( مايو 1924م) بعد عشرة أعداد، نتيجة لانشغال صاحبها في أمور إدارية ومعاشية بجانب الإشراف على تحريرها.
القسطاس:
صحيفة أسبوعية إرشادية أصدرها عمر بن علي مكارم في مدينة سواربايا في 3 فبراير 1923م، لكنها لم تستمر طويلاً في الصدور.
حضرموت:
جريدة أسبوعية أسسها الاستاذ عيدروس المشهور العلوي في سواربايا في 16 ديسمبر 1923م، واستمرت عشر سنوات حتى توقف في أواخر عام 1933م، لعدة أسباب، أحدها: الصعوبات المالية التي واجهتها نتيجة لعدم دفع المشتركين ما عليهم من حقوق لها.
الوفاق:
صحيفة أصدرها محمد سعيد الفته الحجازي في مدينة بوقور في أول نوفمبر 1923، ويبدو أنها لم تستمر طويلاً بعد حادث الاعتداء على صاحبها.
الإحقاف:
جريدة أسبوعية أصدرها عمر هبيص في مدينة سواربايا عام 1925م، ولكنها لم تستمر طويلاً في صدورها.
الدهناء:
مجلة شهرية صدرت في مدينة سواربايا في شهر يونيو 1928م، ويبدو أنها لم تستمر إلا سنتين أو ثلاث في صدورها.
المصباح:
مجلة شهرية أصدرتها جمعية التمدن الإرشادية في سواربايا في ديسمبر 1928م.
الرابطة:
مجلة شهرية صدرت في جاكرتا، في يناير 1929م، واستمرت أربع سنوات، وقد تولى رئاسة تحريرها الاستاذ هاشم بن محمد الحبشي.
برهوت:
جريدة أسبوعية انتقادية باللهجة العامية الحضرمية، أصدرها الاستاذ محمد بن عقيل في مدينة الصولو في يناير 1930م.
الإصلاح:
صحيفة أصدرها علي هرهره في سواربايا ـفي 22 سبتمبر 1930، ويبدو أنها لم تستمر طويلا.
الإرشاد:
مجلة شهرية صدرت في سواربايا في 2 أغسطس 1937م، وكان رئيس تحريرها محمد عبود العمودي، وقد استمرت عامين متصلين، وربما توقفت عن الصدور بعد ذلك في عام 1939.
كذلك ظهرت واختفت غير هذه من الصحف مثل: “المشكاة “، و”المستقبل، و”اليوم”، و”المعارف”، و”الترجمان”، و”المرآة المحمدية” و”مرآة الشرق”، و”السلام”. ويتضح لنا من اسماء مؤسسي هذه الصحف ورؤساء تحريرها انها صحف عربية حضرمية بإستثناء صحيفتين او ثلاث.

رحلة جاوا الجميلة

صورة 1- مدونة زيادكتاب “رحلة جاوا الجميلة” هو كتاب ألفه المؤرخ والشاعر صالح بن علي بن صالح الحامد عام 1936م، فعندما زار الحامد جزر الأرخبيل الهندي، قام بعد عودته إلى حضرموت بتأليف كتاب عن رحلته ظل مخطوطة حتى نشر بعد عقود طويلة.

ولد الحامد عام 1903م، وفي مرحلة مبكرة من حياته بدأ يكتب الشعر والنثر، كما ظهرت لاحقاً رغبتة للسفر، فهو رحالة يحب السفر والترحال وجال الكثير من المناطق واقطار العالم، فقد قضى بضع سنوات من عمره في جزيرة سنغافورة، ومنها قام بثلاث زيارات قصيرة إلى جزيرة جاوا كانت الأخيرة عام 1935م، ومصر عام 1953م. وشغل الحامد رئاسة الحزب الوطني بسيئون وشغل عضواً ومفتياً لمجلس الدولة الكثيرية.

ويبدأ الحامد كتاب (رحلة جاوا الجميلة) بتقديم علمي لجزيرة جاوا، كما يحتوي الكتاب على وصف أدبي للمدن والقرى التي زارها ووصف للبيئة وطبيتعها وطبيعة الناس وثقافتهم، بالإضافة إلى إحتوائه على تقديم لعدد من الشخصيات التي التقى بها المؤلف أثناء رحلته.

وفي الكتاب، يقول المؤلف عن تلك الجزر التي اعجب بها كثيرا: “كأنما قدمها الله لعباده المخلصين نموذجاً مما وعدهم في الفردوس الأعلى مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وكأنما كانت لأشقياء العباد الذين أتيح لهم التنعيم بمشاهدتها جنة عجلت لهم في الحياة الدنيا لتكون حظهم مما لدى الله سبحانه من شتى المباهج وافانين النعيم”.

وعن سكان جزيرة بالي يقول المؤلف: “والباليون عُراة الظهور والصدور لا يلبسون غير الأزر لاسيما النساء؛ فهنّ يأنفن من ستر أجسامهن حرصًا على التقاليد التي يبالغون في التعصب على إتباعها على الرغم من قربهم من جاوا. فهم ما زالوا على حالة القرون الوسطى، إذ لم تؤثر عليهم المدنية بشيء. ولأمر ما كانت الحكومة تنشط فيهم هذه الرجعية”.

ولدى الحامد العديد من الأبناء والبنات كلهم عادوا معه إلى حضرموت ماعدا ابنته فاطمة التي استقرت في سنغافورة مع والدتها فتعلمت هناك، وعملت كمدرسة ومديرة مدرسة حتى تقاعدت ولا تزال تعيش هناك مع زوجها سالم الكاف، ويزورها بعض افراد الاسرة والاقارب بين الحين والآخر.

توفي الأديب صالح بن علي الحامد عام 1967م، وترك العديد من المؤلفات مثل ديوان نسمات الربيع، ووديوان ليالي المصيف وديوان على شاطئ الحياة، وكتاب تاريخ حضرموت، كما ان له العديد من الدراسات الأدبية نشرت في الصحف السنغافورية والمصرية.

السلطان حسين بن علي الكثيري ووجهاء السلطنة وبينهم صالح الحامد في سيؤون عام 1966م. وهم ينظرون الى المدفع قبل إطلاق قذيفته، وتللا ذلك الرقص الشعبي والزوامل الشعبية التي شارك فيها الحامد.

السلطان حسين بن علي الكثيري ووجهاء السلطنة وبينهم صالح الحامد في سيؤون عام 1966م. وهم ينظرون الى المدفع قبل إطلاق قذيفته، وتلا ذلك الرقص الشعبي والزوامل الشعبية التي شارك فيها الحامد.

مسلمي ماليزيا

برجي بتروناس التوأم وأمامها مسجد الشاكرين وسط العاصمة الماليزية كوالالمبور

برجي بتروناس التوأم وأمامها مسجد الشاكرين وسط العاصمة الماليزية كوالالمبور

يدين أكثر من نصف السكان في البلاد بالإسلام وهم أهل الأرض الأصليين قبل تغير ديموغرافيا البلاد نتيجة الهجرات الصينية والهندية التي تزايدت في الحقبة الاستعمارية.

ويحدد البند الأولى من المادة الثالثة في الدستور الماليزي الإسلام كدين للإتحاد مع ضمان ممارسة الأديان الأخرى بسلام وتآلف في أي جزء من الإتحاد والمذهب شافعية اشعرية كمذهب رسمي للدولة والذي تقدر الحكومة الماليزية اتباعه في العالم بحوالي 29% من اتباع المذاهب الاربعة. ويقول المؤرخين أن المذهب قد جاء إلى هذه البلاد من خلال جهود اتباع المذهب كالحضارمة.

ولذلك نجد طلاب العلوم الدينية في أرخبيل الملايو يطلبون الفقه الشافعي سواء في بلدانهم أو عندما يذهبون إلى الدراسة إلى مكة أو حضرموت أو الأزهر الشريف. فمسلمي جنوب شرق آسيا هم اكبر المجتمعات التي تتبنى المذهب الشافعي، فمالا يقل عن 190 مليون يتبعون المذهب الشافعي في هذا الجزء من العالم.

ومن أشهر دعاة المذهب الشافعي في الأرخبيل الهندي الشيخ أبو عبد الله مسعود بن عبد الله الجاوي (نسبة إلى جزيرة جاوه الإندونيسية) لكنه عاش في جزيرة سومطرة، وهو عالم مشهور كان له تلاميذ كثيرون في عدن، وكان معاصرا لابن بطوطة، حيث توفي في سنة 768 هـ.

وتأثر مسلمي ماليزيا كما هو حال بقية الأرخبيل الهندي بحركة التصوف الإسلامي والتي تمتد لمئات السنين، وتنشر العديد من الطرق الصوفية كالطريقة الأحمدية والطريقة القادرية والطريقة الشاذلية وطريقة باعلوي.

وتؤكد الحكومة الماليزية على الدوام بأنها لن تسمح بالدعوة لمذاهب ومدارس إسلامية أخرى في بلادها، ليس لكونها ضد بقية المذاهب، ولكن لكونها حريصة على انسجام المجتمع المسلم في بلادها القائم على مدى 700 سنة. حيث سنت قانونا في نهاية التسعينيات يحظر انشطة تدريس مناهج ومذاهب قادمة من خارج البلاد.

وتنتشر اليوم في ماليزيا المساجد والمدارس الإسلامية في كل أرجاء البلاد بدعم حكومي واسع، حيث تستخدم الحكومة جزء من أموال الضرائب لتوفير وترويج المؤسسات والتعليم الإسلاميين وبناء المساجد وتمكين المسلمين من ممارسة طريقة الحياة الإسلامية.