عدن الغد. . الحكاية والطموح

مع رئيس تحرير صحيفة عدن الغد فتحب بن لزرق في مقر الصحيفة في عدن.

مع رئيس تحرير صحيفة عدن الغد فتحي بن لزرق في مقر الصحيفة في المنصورة- عدن.

قمت بزيارة صحيفة عدن الغد ومقابلة رئيس تحريرها الأخ العزيز فتحي بن لزرق في مكتبه في مقر الصحيفة في المنصورة بعد تواصلي معه من قبل من خلال العديد من الرسائل، وهناك في مقر الصحيفة رحب بي وشرح لي باختصار مسيرة عدن الغد وكيف بدأ بجهود ذاتية بحتة وبمفرده، وأنا بدوري هنأته على نجاح مشروع عدن الغد.

تابعت موقع عدن الغد الإلكتروني منذ بداية تأسيسه في 10 ديسمبر 2010، ولاحقاً صدرت مطبوعة عدن الغد في 1 يناير 2012، وشعرت من الوهلة الأولى بأنه سيكون وسيلة إعلامية محترمة ومهنية وتلتزم بأخلاقيات المهنة، وهو ما ثبت لاحقاً وبكل وضوح، مما ساهم في نجاحها إلى جوانب عوامل أخرى، وهو الأمر الذي أشرت إليه في تقرير نشره موقع المكلا اليوم بعنوان “الصحافة الإلكترونية العدنية. . عدن الغد نموذج ناجح وتجربة رائدة في الفضاء الإلكتروني”.

بدأ الأخ فتحي بن لزرق إدارة الموقع بمفرده ومن عزبة يتشاطرها مع عدد من الشباب من مدينة تريم، وبدأ بعزم وإصرار غير محدود وطموح يطاول النجوم وبثقة كبيرة. وكان الأخ فتحي بن لزرق قد كتب قصته هذه في مقال يشرح فيه كما يقول باختصار شديد قصته مع حلم صار حقيقة اسمه “عدن الغد”.

في ظروف كتلك، ليس من السهل الشروع في مشروع ومؤسسة إعلامية يتوق صاحبها إلى إيصالها إلى مصاف المؤسسات الإعلامية الناجحة والمعتبرة، لكن عزيمة مؤسسها كانت أكبر من حجم الظروف، وإصراره تجاوز التحديات. وأنا كاتب السطور على يقين بأنه هذه المؤسسة الإعلامية الناجحة في سنواتها الأولى ستكون واحدة من أنجح المؤسسات الإعلامية والأكثر كفاءة ومهنية وقبولاً في الشارع في السنوات المقبلة في بلادنا.

والأهم من ذلك كله إن مؤسس عدن الغد وأعضاء أسرة التحرير الذين التحقوا بالمؤسسة فيما بعد، قد تسلحوا بمعارف المهنة وأخلاقياتها لاسيما المصداقية والأمانة في العمل الإعلامي منذ البداية وحتى اليوم، وهذا أهم عامل منح المؤسسة القوة والقدرة على التطور، كما منحها احترام القارئ وثقته.

تعتبر قصة عدن الغد قصة نجاح ملفتة وتستحق الاهتمام فقد بدأ المشروع من الصفر تماماً وبأقل الإمكانيات حتى أضحت صحيفة يقرأها الكثير من الناس في عموم المحافظات ويتابع موقعها على شبكة الإنترنت آلاف القراء يومياً، ومع ذلك لم تحيد المؤسسة عن خط سيرها الأول والذي حٌظيت بسببه بهذه الشعبية الواسعة، بل تمسكت به وتمسكت بمبادئها وبأخلاقيات المهنة.

اليوم أصبح لمؤسسة عدن الغد مطابع خاصة، وهو ما يعتبر خطوة أولى وأساسية لتأسيس دار نشر طالما انتظرناها، وكنت قد طالبت قبل سنوات بتأسيس مثل هذا المشروع من خلال موقع عدن الغد نفسه. ننتظر بأمل توسع مؤسسة عدن الغد وقدوم دار نشر جديدة في الوقت الذي نشعر فيه بالثقة في نجاحها الدائم والمستمر ما دام القائمين عليها نخبة من الشباب المفعم بالحماس والطموح في الوقت نفسه.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s