تسويق ماليزيا

tun-mahathir_11

مقال مترجم للدكتور/ محاضير بن محمد (ترجمة خاصة بالمدونة):

  • كانت ماليزيا في يوم من الأيام غير معروفة لبقية العالم.
  • وكان الماليزيين عندما يذهبون إلى الخارج، وتسألهم الناس من أين أنتم تكون ردة الفعل على ردهم بأنهم من ماليزيا غالباً بالتعليق “اين تقع ماليزيا؟”.
  • لكن معظم الأجانب اليوم يعرفون اين تقع ماليزيا. بل إنهم سيعرفون نجاح ماليزيا في تحويل نفسها من بلد زراعي إلى بلد صناعي. كما أن 24 مليون سائح يزورون ماليزيا كل سنة.
  • كل هذا لم يحصل بعفوية، لكن صناعة السياحة أصبحت مساهم كبير في الاقتصاد الماليزي نتيجة العمل على أن تصبح ماليزيا معروفة للعالم.
  • عندما تم أنفاق 280 مليون رنقت في بناء مضمار سباق سيبانق أف ون (Sepang F1 race-track)، قاموا بالإنتقاد على أساس أن هذا ضياع للمال بحكم أن هذه الرياضة غير مفضلة لدى الماليزيين.
  • كان واحد من اهدافنا هو تسويق ماليزيا كوجهة سياحية، وعرض جاذبيتها كمكان مناسب للإستثمار.
  • شاهد السابق أكثر من 100 ألف متفرج، بمن فيهم حوالي 30 ألف متفرج أجنبي. لكن الأكثر اهمية هو أن السابق قد عُرض على الهواء مباشرة في أكثر من 300 محطة تلفزيوينة حول العالم. و يقدر عدد الذين شاهدوا سباق أف ون (F1 race) حول العالم بأكثر من 300 مليون. لم يشاهدوا سباق السيارات وحسب، بل أنهم شاهدوا الكثير من جوانب التنمية والمرافق الماليزية. لمدة ثلاثة أيام، مشاهدي التلفزيون رأوا ماليزيا الجميلة وجانب من التنمية فيها.
  • الإعلان على التلفزيون الياباني غالي جداً، ويكلف مليون رنقت لفيديو مدته ثلاث دقائق. لكن خلال سباق الأف ون، بينما تحصل ماليزيا على تغطية تلفزيونية مجانية مدتها ساعتين كل يوم خلال ثلاثة أيام. تغط السباق 300 محطة تلفزيونية حول العالم من دون الأضطرار لدفع سنت واحد.
  • إذا أضفنا قيمة الإعلان لمدة ثلاثة أيام في 300 محطة تلفزيونية حول العالم، فإجمالي المبلغ سيكون أكثر بكثير من بناء مضمار السباق. فضلاً عن ضرب هذا المبلغ في 15 سنة وقيمة الدعاية للمضمار ستضيف مليارات.
  • أضف إلى ذلك، أننا سنضيف مردود 30 ألف سائح ليشاهدوا السباق، والمساهمة في الإقتصاد الوطني سيبرر الـ 280 مليون رنجت التي تم انفاقها في بناء مضمار السباق أف ون (F1 race track).
  • هذا الحدث، سباق الأف ون، وغيره مثل سباق الدراجات في جزيرة لنكاوي (Tour de Langkawi bicycle race)، والمعرض الفضائي والبحري الدولي في لنكاوي (LIMA)، وغيرها أكسبت الأمة الكثير من المال أكثر بكثير من تكلفة أستضافة مثل هذا الحدث.
  • هذا ما جلعني أحزن عندما لم تقم الحكومة بمد يد المساعدة لمنظمي سباق الرد بول (Red Bull Air Race) المنعقد مؤخرا في بوتراجايا، والذي عُقد في كل العالم ليشاهده الملايين من الناس. سيكون غالبية المتفرجين من السكان المحليين، لكن الكثير المناصرين الأوفياء سيسافرون لمشاهدة السباق. ستكون قيمة الإعلانات عالية جداً، بينما تكلفة إستضافة الحدث ستكون منخفضة.
  • لن يتمكن المنظمون من كسب الكثير من المال من هذا الحدث، لكنه وسيلة مناسبة للدعاية للبلد.
  • ساهمت الحكومة بمبلغ زهيد، لكنها ينبغي أن تساعد اكثر، وكذلك ينبغي على الشركات الكبيرة.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s