ماليزيا والإنترنت. .

صورة لوزير الاتصالات والوسائط المتعددة، ولمبنى الوزارة. .

صورة لوزير الاتصالات والوسائط المتعددة داتو سري أحمد شبري، ولمبنى الوزارة . .

تدرس وزارة الإعلام والوسائط المتعددة الماليزية امكانية حظر موقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت (فيسبوك) بهدف الحد من إساءة استخدامه. وقال وزير الإعلام والوسائط المتعددة أحمد صبري حول حظر الفيسبوك “أعلم أنه قرار راديكالي إلا أن الوزارة ستقوم بدراسة المقترح” . وتخشى الحكومة الماليزية كذلك من حقيقة ان موقع الفيسبوك تحول الى وسيلة تواصل لنشر الفكر الإرهابي والتطرف الديني في ماليزيا لاسيما في الآونة الأخيرة إضافة إلى نشره للعنصرية العرقية بين أفراد الشعب.

وقال نائب رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين انه وجه مجلس الوزراء باجراء تعديل على قانون الفتنة وقوانين أخرى تتصدى للأفراد الذين يستغلون وسائل الاعلام الحديثة للاساءة للدين أو نشر تصريحات مثيرة للفتنة. واعتبر أن الهجوم على وسائل الاعلام الاجتماعية يعد أحد التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة في جميع أنحاء ماليزيا

وفي مقال نشره رئيس الوزراء الماليزي الأسبق محاضير بن محمد في مدونته، قال بإنه وعد (كرئيس للوزراء) بأن لا تقوم حكومته بمراقبة الإنترنت، لكنه غير رأيه اليوم، وذلك لأن اللاعبين في الإنترنت مثل أولئك الذين يسيطرون على السيرفرات يمارسون رقابتهم الخاصة لتحديد مايظهر من خلال هذه الوسيلة البديلة.

وأشار الدكتور محاضير بأنه نفسه قد عانى من رقابة المسيطرين على الإنترنت، وإنه عندما نشر مثلاً مقالاً عن اليهود، تم منع ربط المقال بالفيسبوك بدون أي تفسير، بالإضافة إلى إن المنصة المستضيفة لموقعه، قد قامت بشكل مفاجئ –بعد زيارة مدونته من قبل مئات الآلاف من الزوار- برفض إستضافة موقع مدونته، وعندما غير المنصة تكرر الامر ثلاث مرات، ولاتزال المحاولات مستمرة فضلاً عن مهاجمة المدونة بالفيروسات بإستمرار.

وأضاف الدكتور محاضير محمد بأن  ليس هناك حرية فيما يسمى بالإعلام البديل، بل أن الإعلام البديل قد أصبح أقل حرية من الإعلام المطبوع والإلكتروني. وقال بأن الوقت قد حان للتوقف عن الحديث عن حرية الصحافة، ودعى إلى الإعتراف بإن شبكة الإنترنت بحاجة إلى الرقابة، لأن الحرية –أي نوع من الحرية- معرضة لسوء الإستخدام وخصوصا في الحقل الأخلاقي.

وقال الدكتور محاضير محمد أيضاً بأن الإنترنت قد قوض الأخلاق، وأن أي طفل اليوم قد أصبح قادراً على الوصول إلى الإباحية، وأن المثلية الجنسية قد أصبحت توصف علناً بأنها جزء من حقوق الإنسان، كما أن غير ذلك من الممارسات الجنسية الشاذة -التي نرى أنها خاطئة- ستصبح قريباً جزء من الحرية والمساواة من خلال الترويج لها في الإنترنت.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s