إقتباسات من كتاب

Islam_dan_Umat_Islam-350x506

يعتبر الدكتور محاضير محمد أحد رموز ماليزيا الحديثة، وأشهر رؤساء الحكومة الستة الذين تعاقبوا منذ استقلال ماليزيا. ومن هذا المنطلق تهتم المدونة بإلانتاج الثقافي لمحاضير محمد –المفكر- قبل محاضير السياسي.  في السطور التالية، تقرأ عزيزي القارئ مقتبسات لمحاضير محمد تعكس اراؤه وأفكاره باختصار شديد تجاه العديد من القضايا الدينية في عالمنا الإسلامي، وهذه المقتبسات مأخوذة من كتابه “الإسلام والأمة الإسلامية”.


 

  • “الدين هو البوصلة التي تساعد الإنسان على الحفاظ على اتجاهاته السليمة في هذه الحياة، وتحول بينه وبين الهيام على وجهه دون هدف، مما قد يعرضه إلى السقوط في براثن الشر”.
  • “الغالبية العظمى من المسلمين تعيش في عالم وهمي، يُصَوَّر فيه الضعف على أنه قوة، ويُعَدُّ الإخفاق نجاحاً”.
  • “الإصلاح الرئيسي المطلوب منا بوصفنا مسلمين هو إصلاح الفكر، وتصحيح الأفكار بالنسبة لأولئك الذين سقطوا في براثن التعليم الخاطئة البعيدة كل البعد عن الإسلام، والتي لا تؤدي إلا إلى زرع الفرقة والاضطراب في صفوف المسلمي”.
  • “كل واحد منا يحاول أن يزايد على الآخر فيما يتعلق بمظاهر التقوى والورع الديني”.
  • ” أدت المنافسة السياسية بين الجماعات الإسلامية المختلفة إلى التشدد في تفسير التعاليم والأحكام الإسلامية، معياراً للحكم على مدى عمق الإيمان والالتزام بالإسلام لدى الطرف المناوئ. وقد بلغ الأمر ببعض الناس إلى تفسير أي مؤشر على التسامح والمرونة في بعض القضايا، على أنه ضعف في الإيمان بالعقيدة الإسلامية. كما بلغ الأمر بفئات أخرى أن تتعمد النقل والتفسير الخاطئ لإظهار نفسها بأنها أكثر تمسكاً والتزاماً بالإسلام من الفئة الأخرى. وقد انتهت محاولات الطوائف والمجموعات المتنافسة للقدح بإيمان والتزام بعضها بعضاً بالعقيدة، إلى إظهار الإسلام وكأنه دين يقوم على التعصُّب والتطرُّف ولا علاقة له بالتسامح. ونتيجة لذلك، أصبح الإسلام الذي اهتمَّ بالعدالة أيَّما اهتمام ورفع من شأنها إلى أعلى الدرجات، يبدو في نظر الآخرين على أنه دين قمعي لا مجال فيه للرحمة”.
  • “بعض إخواننا المسلمين يقدِّسون الجوانب الشكلية ولا يولّون العدالة المكانة والاهتمام اللتين تستحقهما. هذا التبجيل والاهتمام بالشكل يقود إلى اعتبار الظلم عدلاً طالما استوفيت الشروط المتصلة بالشكل، مما يجعل العدالة الإسلامية تبدو في نظر كثيرين من الناس قاسية ومجردة من الرحمة”.
  • “الإسلام لا يعلِّمنا أن نكون أنانيين نؤدي العبادات لكسب الأجر لأنفسنا فقط وأن نتجاهل واجباتنا المفروضة علينا لصالح المجتمع الإسلامي.”
  • “القانون لا يمكن اعتباره إسلامياً لمجرد أننا صغناه على أنه قانون شرعي، بل على العكس من ذلك يمكننا أن نضيف قوانين أخرى تبدو في ظاهرها غير شرعية، لكننا نصفها على أنها شرعية متى كانت لا تخالف أو تناقض روح ومبادئ القوانين والحدود التي ورد ذكرها صراحة في القرآن الكريم”.
  • “إن التنمية الاقتصادية والاجتماعية لا تحدث بين عشية وضحاها، وعلى الناس أن يتحركوا لإحداثها”.
  • “لكي نخطط للمستقبل علينا أولاً أن ننظر إلى الماضي كي نعرف من أين جئنا، وإذا لم نفعل ذلك فإننا قد نتراجع إلى الوراء، حتى وإن كنا نشعر أننا ماضون إلى الأمام”.
  • “الإعلام له أجندته الخاصة في الوقت الحالي؛ لأنه يريد تشكيل العالم، وليس العالم أو فكر قادته هو الذي يشكِّل التغطية الإعلامية. إن ما تراه وسائل الإعلام أو ما تعتبره صحيحاً للعالم، هو الذي تعتدُّ به الآن وتأخذه في الحسبان.” ((انتهت الاقتباسات))
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s