نكات ماليزية

Aang - Katun Bahasa Asing

موضوع تدوينة اليوم سيكون موضوع جديد، وهو الطرفة في ماليزيا، وترجمة العديد من النكات المتداولة في الشارع الماليزي، وبعض الرسوم الكاريكاتورية المنشورة في الصحف الماليزية اليومية أو في المواقع الأخبارية الإلكترونية.

يحرص الماليزيين بشكل عام على تجنب النكت وخصوصاً تلك التي تتضمن اساءة دينية أوعرقية، مع وجود بعض السخرية من خلال النكات العرقية، لكن نادراً ما يسخرون من خلال إستخدام نكات دينية. وتكثر النكات الناقدة للحكومة وآدائها، وخصوصاً رئيس الوزراء. وسأسرد في السطور التالية بعض النماذج والأمثلة.

كثيراً من مايسخر الماليزيين من أنفسهم عندما يقارنون أنفسهم ببعض البلدان الناجحة في المنطقة أو على الأقل أكثر نجاحاً، فتجد العديد من النكات التي تقارن بين ماليزيا وسنغافورة، ومنها النكتة التالية:

التقى وفد ماليزي برئاسة نجيب عبدالرزاق (رئيس وزراء ماليزيا) بوفد سنغافوري برئاسة لي هسين لونق (رئيس وزراء سنغافورة)، فقام نجيب عبدالرزاق بسؤال السيد لونق عن كيفية إدارتهم لبلادcaricature_of_pm_by_in2cr3ativ3-d3ezynaهم بكل هذه الكفاءة. فرد  لونق قائلاً: “ببساطة، أقوم بإختيار الناس الأكفاء؟” فقال نجيب : نعم ولكن كيف تعرف إنهم أكفاء؟” فرد: ” فقط أقوم بطرح بعض الاسئلة عليهم، واختبر ذكائهم. . دعني أريك كيف” وماهي إلا لحظات حتى وقف الوزير السنغافوري توني تان أمام رئيس الوزراء لونق، فسأله قائلاً: “اخبرني توني. . من هو أبن أباك؟” فأجاب توني تان على الفور: “أنا بالطبع”. ثم التفت لونق إلى نجيب وقال: “أترى. . كل وزرائي سيجيبون عن هذا السؤال على الفور، لماذا لا تجرب الآن مع وزرائك”. شكره نجيب وغادر. وعندما وصل نجيب إلى مكتبه، استدعى محيى الدين ياسين (نائبه)، وسأله: ” أخبرني يامحيى الدين . من هو أبن أباك؟”، فتفاجأ محيى الدين بالسؤال ولم يعرف الإجابة، وطلب من نجيب أن يمنحه بعض الوقت حتى الغد ليجيب عن السؤال. وافق نجيب على مضض. ذهب محيى الدين وسأل موظفي مكتبه، ولم يعرفوا الإجابة، ثم قرر الإتصال بالرئيس الأمريكي باراك أوباما لطلب مساعدته، وما أن رفع أوباما السماعة حتى قال محيى الدين: “مرحبا باراك. . أريد أن أسألك سؤال”، فرد باراك أوباما بأنه مشغول في هذه اللحظات، لكن محيى الدين طرح السؤال بسرعة قائلاً (السؤال هو من هو أبن أباك؟)، غضب أوباما ورد قائلاً: ” بالطبع أنا أيها الأحمق” ثم أغلق السماعة بعنف. وفي اليوم التالي، ذهب محيي الدين إلى مكتب نجيب، واعلمه بأنه عرف الأجابة، فقال نجيب: ” أذن اخبرني: من هو أبن أبوك يا محيي الدين؟!” فأجاب محيى الدين بكل ثقة: ” باراك أوباما”. ضرب نجيب جبهته بكفة محبطاً، وقال ” ليس أوباما أيها الأحمق. . إنه توني تان”.

نكتة أخرى

كان لدى أمام مسجد في أحدى القرى الماليزية أبناً شاباً لم يستطع أن يقرر ماذا يريد أن يعمل. في يوم من الأيام، قرر الأب الامام أن يقوم بتجربة ليتوقع مستقبل ابنه ويعرف ميوله، فدخل غرفة الأبن بينما كان غائبا عن الببت، ووضع أربعة أشياء على طاولته: مصحف، وخمسين رنقت ماليزي (العملة الماليزية)، وقارورة من الويسكي، ومجلة البلاي بوي (مجلة إباحية). وأختبأ خلف الباب حتى عودة الابن ليرى أي شيئ سيختار من الاربعة الأشياء. وقال لنفسه: ” إذا أختار المصحف، فسيصبح إمام مسجد مثلي، وإذا أختار المال، فيمكن أن يصبح رجل أعمال، وإذا أختار الويسكي فسيصبح سكير، وإذا أختار مجلة بلاي بوي فسيصبح زير نساء”. عاد الأبن إلى البيت ودخل غرفته بينما الأب مختبئاً خلف بابها، وعندما رأى تلك الأشياء على الطاولة، ذهب وتأبط المصحف، وأخذ المال ووضعه في جيبه، وفتح قارورة الويسكي وأرتشف منها رشفة كبيرة، وأمسك بالمجلة ونظر إلى غلافها بإعجاب. وحينها قال الأب لنفسه بصوت منخفض: ” بلا شك ابني سيصبح قيادي في حزب أمنوا (الحزب الحاكم)”.

english1

english2

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s