MH370

Untitled3e324

مقال مترجم – كتبه/ الدكتور محاضير محمد في 25 أبريل 2014 (ترجمة خاصة بالمدونة)

1- لقد استأت كثيراً من حجز موظفي الخطوط الجوية الماليزية (MAS) في بكين من قبل أقارب المسافرين على متن الرحلة (MH370). لقد انزعجت لانهم يضعون اللوم على الناس الخطأ.  ففقدان الطائرة يرجع إلى صناع البوينج.

2- كيف يمكن للبوينج أن تصنع طائرة يمكن ان تصاب بالعطل بكل هذه السهولة. ففي العادة، من الممكن بالنسبة لطاقم الطائرة، الطيارين ومساعدي الطيارين أن يتصلوا مع مطار كوالالمبور الدولي. ربما لم يرد الكابتن ان يفعل، بكن بلا شك مساعده سيقوم بإبلاغ المحطات الأرضية بأن الطائرة لا تحلق في مسارها المقرر.

3- ربما لن يلاحظ المسافرين ذلك، لكن مساعد الطيار سيلاحظ. لذلك فالطاقم في قمرة القيادة مدربين للتعامل مع حالات الطوارئ، إن لم يكن على الفور، فلاحقاً على الأقل.

4- لكن لا يبد أن احداً منهم قد حاول. بلاد شك لأن نظام الاتصالات كله قد أصيب بالعطل. كما إنه سيأخذ الكثير من الجهد إذا حاول الطيار أن يعطل النظام. وبالتالي، فمساعد الطيار سيحاول أن يقوم بشيئاً ما حيال هذا حفاظاً على حياته. هل كان عاجز عن ذلك؟! هل كان كل أفراد الطاقم والمسافرين عاجزين؟!

5- رحلات جميع أنواع الطيارات المدنية يمكن تعقبها حتى من الهواتف المحمولة الشخصية. أستطيع أن أفعل ذلك بتلفوني. إذا كانت الطائرة قد هبطت، استطيع مشاهدتها تهبط وتسير. استطيع حتى ان أحصل على معلومات عن أي طائرة في أي مكان- أي طراز، لمن تعود، ومن اين أقلعت، وإلى اين هي ذاهبة.

6- أعتقد أن هناك أجهزة في الطائرة تسمح بتعقبها من خلال نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس”.

7-  الكاميرات المتطورة المزودة بها الاقمار الصناعية التجسسية التي تتحكم بها بعض الدول يمكن أن تصور رجل على الأرض وحتى تحديد هويته. وبلا شك فهذه الكاميرات يمكن أن ترصد طائرة طولها 63 متراً.

8- لكن الطائرة أختفت كلياً، وأعتقد أنها أختفت من هواتف الجميع. وبكل تأكيد فإنق قد تم تعطيل بعض الاجهزة في الطائرة، وحتى الاجهزة الاحتياطية.

9- البوينج هي الشركة التي صنعت هذه الطائرة، وبالتالي يجب أن تشرح كيف كل وسائل التعقب هذه التي في الطائرة يمكن أن تًاب بالعطل والخلل. إما أن تكنولوجيا البوينج ضعيفة أو ليست آمنة من الفشل. فأنا لن احب أن أسافر في طائرة بوينج إذا كانت البونج لا تستطيع أن تشرح كيف كل أنظمتها هذه سمكن أن تفشل أو تصاب بالعطل.

10- تقنية التحكم عن بُعد أصبحت متطورة وقوية. وهل هو صحيح أن البوينج قامت بتركيب أجهزة للتحكم عن بعد في الطائرات لمنع أي أختطاف؟ إذا كانت قد فعلت، فلماذا لم توجه الطائرة للهبوط بشكل آمن؟ هل من الممكن لطرف ثالث أن يتحكم في الطائرة عن بُعد؟

11- عندما تحطم طائرة على الأرض أو على البحر، فهناك سنجد حُطام أو بقع من النفط.  لم يتم العثور على شيء حتى الآن. هل من الممكن أن تكون الطائرة قد بقيت سليمة عند اصدامها وغرقت دون وجود أي أثر ولم يقم أحد بإنزال قوارب النجاة بينما إنه قد تم إخبارنا بأن جميع الطائرات مزودة بها؟

12- هل يمكن أن يصدق أحد بأن هذه الطائرة غرقت بهدوء في البحر الهائج وغطست بهدوء في الجزء الأعمق من المحيط الهندي ( بعمق 7 أميال).

13- جرت العادة أن يصل فريق من الخبراء عندما تتحطم طائرة إلى مكان وقوع الحادث فوراً لمعرفة سبب الحادث. البوينج والسلطات في البلد المصنع ينبغي أن يبحثون عن الطائرة. من الممكن أن نوع الطائرة معروف بشكل تام، لكن البوينج لم تظهر أي أهتمام ولم تقل شيئاً عملياً.

14- لدى الخطوط الجوية الماليزية “ماس” العديد من أنواع الطائرات، ولديها سجل جيد، وطياريها مدربين تدريب جيد. حتى لو أراد الطيار الإنتحار، فمساعده والطاقم الموجود في قمرة القيادة لن يسمح له دون فعل شيء، لكن لم يفعل أحد حتى المسافرين شيء. ربما لإنهم كانوا بصورة أو بأخرى عاجزين.

15- يجب على البوينج أن تجيب عن كل هذه الأسئلة. يجب أن توضح الإحتمالات لتعطل نظام الإتصالات، ويجب أن تتحمل المسؤولية لتصنيعها طائرة يمكن أن تختفي في الأجواء بشكل تام.

16- خطوط الطيران الماليزية “ماس” لم تركتب أي خطأ. الخطوط الجوية الماليزية أرسلت طائرة كان متوقع أن تتجز المهمة، لكن الطائرة تصرفت بصورة أو بأخرى بشكل مختلف. من المسؤول؟ ليست الخطوط الجوية الماليزية، لكن بكل تأكيد مصنعي الطائرة- شركة بوينغ للطائرات.

Advertisements

السارون الماليزي Sarong

Untitled

إذا تحدثت عن الملابس التقليدية في ماليزيا، فسيطول الحديث لوجود أنواع متعددة ومختلفة من الملابس التقليدية، لكني سأقتصر الحديث في هذه المقالة عن مايسمى بالسارون في لغة الملايو (sarong)، والذي ينتشر في ماليزيا وإندونيسيا وسلطنة البروناي، وكذلك في القرن الافريقي والجزيرة العربية.

السارون “أو الصارون أو الصارونق” هي قطعة من القماش مخيطة يتم لفها على الجزء السفلي من الجسم عند الخصر  وقد تطول حتى الكعبين وقد تقصر، وهي اشكال وأنواع وألوان مختلفة. وغالبا ماتكوimages (1)22ن مقلمة أو يكون تصميمها عبارة عن مربعات.

ويفضل أبناء الملايو لبس الصارون أثناء ممارساتهم الدينية كالصلاة في المسجد، وغالباً مايضعون على الرأس طاقية تسمى كوبية (كوڤية) في لغة الملايو (kopiah)، وهناك نوع آخر يسمى سوڠكوك (songkok).

وهناك أيضاً لباس رجالي من نوع مختلف يسمى  باجو ملايو (baju melayu)، ويتكون من ثلاثة قطع، إحدى هذه القطع شبيهه بالسارون وتلف حول الخصر وتصل إلى الركبة، بينما القطعتين الأخريتين هي شميز وبنطلون مصنوعين من الحرير أو من القطن.

نماذج للباجو ملايو  baju melayu

نماذج للباجو ملايو baju melayu

نكات ماليزية

Aang - Katun Bahasa Asing

موضوع تدوينة اليوم سيكون موضوع جديد، وهو الطرفة في ماليزيا، وترجمة العديد من النكات المتداولة في الشارع الماليزي، وبعض الرسوم الكاريكاتورية المنشورة في الصحف الماليزية اليومية أو في المواقع الأخبارية الإلكترونية.

يحرص الماليزيين بشكل عام على تجنب النكت وخصوصاً تلك التي تتضمن اساءة دينية أوعرقية، مع وجود بعض السخرية من خلال النكات العرقية، لكن نادراً ما يسخرون من خلال إستخدام نكات دينية. وتكثر النكات الناقدة للحكومة وآدائها، وخصوصاً رئيس الوزراء. وسأسرد في السطور التالية بعض النماذج والأمثلة.

كثيراً من مايسخر الماليزيين من أنفسهم عندما يقارنون أنفسهم ببعض البلدان الناجحة في المنطقة أو على الأقل أكثر نجاحاً، فتجد العديد من النكات التي تقارن بين ماليزيا وسنغافورة، ومنها النكتة التالية:

التقى وفد ماليزي برئاسة نجيب عبدالرزاق (رئيس وزراء ماليزيا) بوفد سنغافوري برئاسة لي هسين لونق (رئيس وزراء سنغافورة)، فقام نجيب عبدالرزاق بسؤال السيد لونق عن كيفية إدارتهم لبلادcaricature_of_pm_by_in2cr3ativ3-d3ezynaهم بكل هذه الكفاءة. فرد  لونق قائلاً: “ببساطة، أقوم بإختيار الناس الأكفاء؟” فقال نجيب : نعم ولكن كيف تعرف إنهم أكفاء؟” فرد: ” فقط أقوم بطرح بعض الاسئلة عليهم، واختبر ذكائهم. . دعني أريك كيف” وماهي إلا لحظات حتى وقف الوزير السنغافوري توني تان أمام رئيس الوزراء لونق، فسأله قائلاً: “اخبرني توني. . من هو أبن أباك؟” فأجاب توني تان على الفور: “أنا بالطبع”. ثم التفت لونق إلى نجيب وقال: “أترى. . كل وزرائي سيجيبون عن هذا السؤال على الفور، لماذا لا تجرب الآن مع وزرائك”. شكره نجيب وغادر. وعندما وصل نجيب إلى مكتبه، استدعى محيى الدين ياسين (نائبه)، وسأله: ” أخبرني يامحيى الدين . من هو أبن أباك؟”، فتفاجأ محيى الدين بالسؤال ولم يعرف الإجابة، وطلب من نجيب أن يمنحه بعض الوقت حتى الغد ليجيب عن السؤال. وافق نجيب على مضض. ذهب محيى الدين وسأل موظفي مكتبه، ولم يعرفوا الإجابة، ثم قرر الإتصال بالرئيس الأمريكي باراك أوباما لطلب مساعدته، وما أن رفع أوباما السماعة حتى قال محيى الدين: “مرحبا باراك. . أريد أن أسألك سؤال”، فرد باراك أوباما بأنه مشغول في هذه اللحظات، لكن محيى الدين طرح السؤال بسرعة قائلاً (السؤال هو من هو أبن أباك؟)، غضب أوباما ورد قائلاً: ” بالطبع أنا أيها الأحمق” ثم أغلق السماعة بعنف. وفي اليوم التالي، ذهب محيي الدين إلى مكتب نجيب، واعلمه بأنه عرف الأجابة، فقال نجيب: ” أذن اخبرني: من هو أبن أبوك يا محيي الدين؟!” فأجاب محيى الدين بكل ثقة: ” باراك أوباما”. ضرب نجيب جبهته بكفة محبطاً، وقال ” ليس أوباما أيها الأحمق. . إنه توني تان”.

نكتة أخرى

كان لدى أمام مسجد في أحدى القرى الماليزية أبناً شاباً لم يستطع أن يقرر ماذا يريد أن يعمل. في يوم من الأيام، قرر الأب الامام أن يقوم بتجربة ليتوقع مستقبل ابنه ويعرف ميوله، فدخل غرفة الأبن بينما كان غائبا عن الببت، ووضع أربعة أشياء على طاولته: مصحف، وخمسين رنقت ماليزي (العملة الماليزية)، وقارورة من الويسكي، ومجلة البلاي بوي (مجلة إباحية). وأختبأ خلف الباب حتى عودة الابن ليرى أي شيئ سيختار من الاربعة الأشياء. وقال لنفسه: ” إذا أختار المصحف، فسيصبح إمام مسجد مثلي، وإذا أختار المال، فيمكن أن يصبح رجل أعمال، وإذا أختار الويسكي فسيصبح سكير، وإذا أختار مجلة بلاي بوي فسيصبح زير نساء”. عاد الأبن إلى البيت ودخل غرفته بينما الأب مختبئاً خلف بابها، وعندما رأى تلك الأشياء على الطاولة، ذهب وتأبط المصحف، وأخذ المال ووضعه في جيبه، وفتح قارورة الويسكي وأرتشف منها رشفة كبيرة، وأمسك بالمجلة ونظر إلى غلافها بإعجاب. وحينها قال الأب لنفسه بصوت منخفض: ” بلا شك ابني سيصبح قيادي في حزب أمنوا (الحزب الحاكم)”.

english1

english2