رحلته الطويلة من أجل الحرية

Nelson

“رحلتي الطويلة من اجل الحرية” كان عنواناً لكتاب قام بكتابته القائد الملهم نيلسون مانديلا والذي ترك تاثير دائم في العالم سيبقي لأجيال قادمة.

ظل المحامي الناشط مانديلا في شبابه متحمساً بشأن مبادئه في ظل ماكانت تعانيه جنوب أفريقيا من العنف والاضطراب والتمييز العنصري، فظلت ثقته عالية بإنهاء التمييز العنصري في وطنه ليصبح مثل أعلى يحتذي به العالم.

كان نيلسون مانديلا في شبابه يؤمن بعمق بضرورة تغيير الواقع، وأيَّد في البداية الحل السلمي، إلا إنه في النهاية أتخذ الطريق المسلح عندما بدأ الطريق السلمي مسدوداً. وفي العام 1964، اُدين بتهمة التخريب والتآمر، وحُكم عليه بالسجن المؤبد. وفي السجن، عملت السلطات على نحطيم معنوياته من خلال إرسال رفاقه المعارضين إليه، وصغطت عليه ليتخلى عن معتقداته ومبادئه مقابل إطلاق سراحه، لكنه رفض.

أُطلق سراح مانديلا بعد 27 سنة في الأسر، وعمره حينها قد ناهز الـ 71 عاماً، وكانت لديه الإمكانات والأسباب ليكون أخطر رجل في بلاده بل وفي القارة كلها، لكنه إعاد إنتاج الإبتكار السلمي. وتخلص مما في قلبه من كراهية للسطات ومارس أسلوب اللاعنف، لأنه يسعى إلى تحقيق أهداف نبيلة، ولا يسعى إلى الإنتقام.

تتواصل فصول هذه الرحلة الفريدة وهذه القصة الإنسانية الإستثنائية حتى يحقق مانديلا أهدافه الإنسانية ويخلص بلاده من داء التمييز العنصري ويفتح آفاق واسعة ليس أمام بلاده فحسب بل امام العالم  كله الذي رأى في مانديلا مثالاً أستثنائياً. واليوم يتوفاه الأجل بعد أن ترك في بلاده والعالم تأثيراً دائماً لا يمكن أن ينتهي. رحم الله تعالى نيلسون مانديلا.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s