الجميــــع يــــربح

Two 3d partners - puppets, installing the diagram

كثيراً ما يؤكد الماليزيين أثناء نقاشاتهم واختلافاتهم في الصحافة والإعلام وحتى في النقاشات والاحاديث اليومية على لعبة أو بالاصح سياسة الكل يربح Win-win Game  بدلاً عن لعبة رابح وخاسر Win-Lose Game التي يعتبرون نتيجتها على المدى البعيد الكل يخسر Lose-Lose Game، وهي نظرة استراتيجية.

وعندما ننظر إلى تركيبة المجتمع الماليزي بالغ التنوع والتعقيد، نجد أن سياسة الكل يربح والاعتراف بالتنوع كان سبباً للإستقرار القائم مع ان النظام السياسي مصمم على أساس عرقي وفكري. وهو ما يجعل ماليزيا تنعم  منذ الاستقلال بأستقرار سياسي نسبي خصوصاً إذا عرفنا أن البلاد لم تشهد أي انقلابات منذ استقلالها في ظل وجود سلطة مدنية ومنع القوات العسكرية من لعب أي دور سياسي، بالإضافة إلى أن جميع وزراء الدفاع الماليزيين كانوا مدنيين.

ومع ان القيادة السياسية ف ماليزيا تؤكد على ضرورة توزيع الثروة بشكل متساوٍ، وتعمل على إدخال جميع الأعراق في العملية الإقتصادية، إلا إنها أيضاً تؤكد على ضرورة وجود ديمقراطية تحت السيطرة نتيجة حساسية التنوع العرقي والديني، على اعتبار ان المنافسة السياسية الحادة ستعمل على زيادة الاحتقانات العرقية، وهو ما أدئ إلى تشكل التحالف الوطني الحاكم “الجبهة الوطنية” أو ما يعرف بـ”باريسان ناسيونال” من 13 حزباً بقيادة حزب “أمنو” لضمان السيطرة على الأغلبية البرلمانية لتحقيق نوع من الاستقرار السياسي.

 كما يشرح رئيس الوزراء الماليزي الأسبق فكرة مشاركة جميع الأعراق في العملية الإقتصادية من خلال فكرة “تكبير الكعكة الإقتصادية” وليس من خلال التنازع عليها، أي من خلال زيادة النمو الإقتصادي ودعم الأعراق والمجموعات المهشمة من خلال نسبة النمو، وليس على حساب بقية المجموعات.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s