في يوم الإستقلال الماليزي !

في ميدان الإستقلال في العاصمة الماليزية كوالالمبور مع أطفال ماليزيين يرتدون العلم الماليزي

في ميدان الإستقلال في العاصمة الماليزية كوالالمبور مع أطفال ماليزيين يرتدون العلم الماليزي

يشارك كل عام الآلاف في احتفالات في العاصمة الماليزية كوالالمبور بمناسبة استقلال ماليزيا عن بريطانيا وبينما كنت ماراً اليوم في ميدان الإستقلال في العاصمة الماليزية “كوالالمبور” سمعت عدد من الشباب الماليزي يصرخ عالياً “مرديكا. . مرديكا” ويحملون علم الإتحاد الماليزي الذي يتكون من 14 شريطاً تبادلياً بين اللونين الأحمر وهو يرمز للشجاعة والأبيض رمز النقاء، بالإضافة إلى مربع باللون الأزرق يوجد في أعلى يسار العلم يشير إلى وحدة الشعب الماليزي، ويتوسطه هلال يرمز للإسلام كدين رسمي لماليزيا، ونجمة تحتوي على 14 طرفاً تدل على إتحاد الولايات الماليزية. 

اندفعت إلى وسط أولئك الشباب الذين يرددون الشعارات ويحملون الإعلام وأجريت معهم بعض الاحاديث القصيرة عن إستقلال بلادهم ومستقبلها.

فحدثنا بداية فتى ماليزي يدعى “عمير” قائلا: ((إستقلت البلاد عن الحكم البريطاني في الحادي والثلاثين من أغسطس عام 1957م، وعيد الإستقلال مناسبة هامة لنا لتعميق معاني الوطنية وتعزيز مبادئها، وللحث على العمل والبناء والتنمية)).

أما “أزمن” القادم من ولاية ترينقانو دار الإيمان، فقال: (( نحن الجيل الجديد نفتخر كثيراً بإستقلال بلادنا، ونستلهم من تجربة آبائنا الكثير من التجارب وخصوصاً أبو الإستقلال تنكو عبدالرحمن أول رئيس للحكومة بعد الإستقلال، وكذلك قائدنا مهاتير محمد الذي أستقال من رئاسة الحكومة عام 2003)).

وأضاف “شهير” قائلاً: (( هذا يوم جميل والجميع يحتفل فيه، ونشعر فيه بمشاعر جميلة وبالفخر والإعتزاز لأن بلدنا مستقل في سيادته وفي قراره السياسي والإقتصادي. . لقد قدمت أنا شخصيا من ولاية مالاكا التي تبعد عن كوالالمبور عدة ساعات للإحتفال مع العديد من أصدقائي هنا في العاصمة، ثم سأعود. .)).

أما “شفيقة” فقالت: (( أنا سعيدة بمناسبة عيد الإستقلال، لكنني حزينة لما يجري في بعض البلدان الإسلامية مثل سوريا ومصر وفلسطين وغيرها. . لماذا لا تتوقف الحرب ويتحقق السلام وتعمل الناس على العمل والبناء)).

وتأييداً لما قالته شفيقة، تحدثت شابة أخرى أسمها”نور الحكمة” وقالت: ((لماذا لايتوقف الصراع في سوريا. . لماذا يتقاتل الناس من أجل السلطة ويدمرون بلدهم)).

ثم عاد بنا “روسلن” إلى موضوع الإستقلال فقال: ((بفضل الإستقلال، تحقق لنا السلام والإنسجام الإجتماعي بين مختلف العرقيات والأديان، وبفضل السلام أستطعنا تطوير اقتصادنا، وتوفير تعليم أفضل وخدمات وفرص عمل وغير ذلك. بدون تحقيق السلام في أي بلد لايمكن البناء وتطوير الإقتصاد وتحقيق النهضة)). لكنه أضاف وقال: ((ينبغي أن يدرك الشباب العربي أهمية التسامح الإجتماعي والديني وتحقيق السلام من أجل بناء أوطانهم. . أخبرهم عن ماليزيا، هنا لدينا العديد من العرقيات والأديان، لكننا نعيش في سلام. .لقد أختلفت الألون، لكن الحلم الماليزي وحدنا)).

في مساء يوم الاستقلال الماليزي تسود الأجواء الاحتفالية ساحة الاستقلال ( مارديكا سكوير) حيث يعقد هذا الاحتفال السنوي.و في هذا الاحتفالات تقوم العديد من الفرق الاستعراضية والموسيقية بالإضافة إلى مجموعة من الفنانين بإمتاع الجمهور. وعلى دقات الساعة عند منتصف الليل تبدأ عروض الألعاب النارية المثيرة والتي تضيء المكان في الوقت الذي يهتف الجميع مرددين كلمة merdeka والتي تعني الاستقلال ، كذلك يقوم الحضور بغناء النشيد الوطني الماليزي. 

Advertisements

5 thoughts on “في يوم الإستقلال الماليزي !

  1. تقرير جميل جدا سيد زياد ونتمنى لك التوفيق دوما، فانت خير سفير لنا هناك، وياليت شبابنا يقتدون بك وبما تقوم به من جهود جباره ورائعة وخاصة الذين يذهبون للخارج،، وارجوا ان تتقبل مروري من هنا ياعزيزي
    اخوك وصديقك / سالم احمد باسلوم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s