أول الكلام. . اخطأت يوما فأستعرت اسما

في البداية، اردت ان اعترف بأنني طالما وقعت في فخ الاسماء المستعارة، وكتبت معظم كتاباتي خلف اسماء مستعارة كثيرة منذ بدأت محاولة الكتابة وانا حينها مازلت ادرس في الثانوية، حيث كنت اكتب في بعض الصحف والمجلات المحلية تحت اسماء مستعارة.
ثم جاءت المواقع الإلكترونية، فكانت الفرصة اكبر للكتابة تحت اي اسم دون ان يتم التدقيق من قبل هيئة التحرير في الموقع بعكس الصحافة الورقية. ثم جاءت المدونات، حيث الكاتب فيها متحررا تماما من سياسات النشر ورئيس التحرير. . . والخ وفي هذا الجو من الحرية، اصبح من السهل ان نستخدم اسماء مستعارة دون ان نكلف انفسنا حتى مجرد التساؤل في هذا السلوك.
وفي مرة من المرات سألني احد الاحباء مستنكرا عن سبب استعارتي للاسماء، وكنت قد اجبته معتقدا انني على صواب بانني افعل ذلك ليس خوفا او افتقادا للجرأة اللازمة او ميولا للانغلاق او للغموض، وانما طمعا في الحصول على قدر كافي من الهدوء حتى أتمكن من متابعة كل ما يجري في الواقع الخارجي بطريقة متوازنة وحتى اتعاطى مع مختلف المسائل وحتى اتحدث إلى قرائي واتناقش واتفاعل معهم بصورة مجردة إلى درجة كبيرة من اي مؤثرات خارجية ومن أي اعتبارات إجتماعية او مناطقية او خلفيات تاريخية وسياسية او حتى اعتبارات عمرية احيانا خصوصا ان كثير من كتاباتي تتطرق لقضايا سياسية راهنة.
لكنني اليوم أجد ان صاحبي كان على حق وانا كنت على خطأ، فقررت التخلي تماما عن استعارة الاسماء والتوقف عن الاختباء خلف اسم مستعار بمعنى أدق. . ومن خلال هذه التدوينة، اردت ان ادعو قراء هذه المدونة ممن يكتبون تحت اسماء مستعارة إلى إعادة النظر في في هذا السلوك. . وبقليل من التفكير، فإنني على يقين بأن احدا منهم لن يجد اي مبرر، بل ان ما سيجده هو بعض المبررات الخادعة للذات. .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s